نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٤٤٢ - ٢١٥ و من دعاءٍ كان يدعُو به عليهالسلام كثيراً
[٢١٥] و من دعاءٍ كان يدعُو به عليهالسلام كثيراً[١]
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يُصْبِحْ بِي مَيِّتاً وَ لاَ سَقِيماً، وَ لاَ مَضْرُوباً عَلَى عُرُوقِي بِسُوءٍ، وَ لاَ مَأْخُوذاً بِأَسْوَإِ[٢] عَمَلِي، وَ لاَ مَقْطُوعاً دَابِرِي، وَ لاَ مُرْتَدّاً عَنْ دِينِي، وَ لاَ مُنْكِراً لِرَبِّي، وَ لاَ مُسْتَوْحِشاً مِنْ إِيمَانِي، وَ لاَ مُلْتَبِساً عَقْلِي، وَ لاَ مُعَذَّباً بِعَذَابِ الْأُمَمِ مِنْ قَبْلِي.
أَصْبَحْتُ عَبْداً مَمْلُوكاً ظَالِماً لِنَفْسِي، لَكَ الْحُجَّةُ عَلَيَّ وَ لاَ حُجَّةَ لِي، لاَ[٣]أَسْتَطِيعُ أَنْ آخُذَ إِلاَّ مَا أَعْطَيْتَنِي، وَ لاَ أَتَّقِيَ[٤] إِلاَّ مَا وَقَيْتَنِي.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَفْتَقِرَ فِي غِنَاكَ، أَوْ أَضِلَّ فِي هُدَاكَ، أَوْ أُضَامَ فِي سُلْطَانِكَ، أَوْ أُضْطَهَدَ وَ الْأَمْرُ لَكَ! اللَّهُمَّ اجْعَلْ نَفْسِي أَوَّلَ كَرِيمَةٍ تَنْتَزِعُهَا[٥] مِنْ كَرَائِمِي، وَ أَوَّلَ وَدِيعَةٍ تَرْتَجِعُهَا مِنْ وَدَائِعِ نِعَمِكَ عِنْدِي!
[١] . في «س» «ن»: «و من دعائه عليه السلام» بدل «و من دعاء كان يدعو به عليه السلام كثيراً»، و في نسخة من «ن»: «و من دعاءٍ كان يدعو به».
[٢] . في «س» «ن»: «بِأسْوَءِ» بدل «بِأسْواء». و في هامش «م»: «الأسواءُ جمعُ سَواء»، و هذا غلط و إنّما هي جمع السُّوء.
[٣] . في «م»: «و لا» بدل «لا».
[٤] . في «م»: «أتّقي». بدون فتح الياء.
[٥] . في نسخة من «ل»: «تَنْزِعُها» بدل «تنتزعها».