نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ١٨٩ - ٩٨ و من خطبة له عليهالسلام في التزهيد من الدنيا
عَيْثُهُمْ[١]، وَ نَبَا بِهِ[٢] سُوءُ رَعْيِهِمْ[٣]، وَ حَتَّى يَقُومَ الْبَاكِيَانِ يَبْكِيَانِ[٤]: بَاكٍ يَبْكِي لِدِينِهِ، وَ بَاكٍ يَبْكِي لِدُنْيَاهُ، وَ حَتَّى تَكُونَ[٥] نُصْرَةُ أَحَدِكُمْ مِنْ أَحَدِهِمْ[٦]كَنُصْرَةِ الْعَبْدِ مِنْ سَيِّدِهِ، إِذَا شَهِدَ أَطَاعَهُ، وَ إِذَا غَابَ اغْتَابَهُ، وَ حَتَّى يَكُونَ أَعْظَمَكُمْ[٧] فِيهَا غَنَاءً أَحْسَنُكُمْ[٨] بِاللَّهِ ظَنّاً، فَإِنْ أَتَاكُمُ اللَّهُ بِعَافِيَةٍ فَاقْبَلُوا، وَ إِنِ ابْتُلِيتُمْ فَاصْبِرُوا، فَإِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ.
[٩٨] و من خطبة له عليهالسلام [في التزهيد من الدنيا]
نَحْمَدُهُ عَلَى مَا كَانَ، وَ نَسْتَعِينُهُ مِنْ أَمْرِنَا عَلَى مَا يَكُونُ، وَ نَسْأَلُهُ الْمُعَافَاةَ فِي الْأَدْيَانِ، كَمَا نَسْأَلُهُ الْمُعَافَاةَ فِي الْأَبْدَانِ.
أُوصِيكُمْ عِبَادَ اللَّهِ[٩] بِالرَّفْضِ لِهَذِهِ الدُّنْيَا التَّارِكَةِ لَكُمْ وَ إِنْ لَمْ تُحِبُّوا
[١] . قوله «و نزل به عَيثُهُم» ليس في «ل» «س» «ن». و قد أضيف في «م» ملحقاً بعد نهاية السطر.
[٢] . في «ل»: «و نَئَا به» بدل «و نَبا به»، و في نسخة منها: «و نَئَا بهم».
[٣] . في «ل»: «رِعَتِهِمْ» بدل «رَعْيِهِمْ»، و في نسخة منها كالمثبت. و في هامش «م»: «نبا به سُوءُ رَعْيهم، أي جَعَلَ سوءُ رعايتهم كُلّ موضعٍ نابياً فبجفو و لا يستقر أهله، و نبا الشيء: تجافى. و رُوي «سوء رِعَتِهِمْ» أي قلّة تُقاهُمْ».
[٤] . «يبكيان» ليست في «س» «ن».
[٥] . رسم حرف المضارعة في «م» بنقطتين من فوق و نقطتين من تحت. و في «ن»: «يكون».
[٦] . في نسخة من «ن»: «لأَحَدٍ» بدل «من أَحَدِهِمْ».
[٧] . في «م» «س» «ن»: «أعظمُكُمْ».
[٨] . في «م» «س» «ن»: «أحسنَكُمْ».
[٩] . قوله «عباد الله» ليس في «ل» «س» «ن».