نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٣١٣ - الطاووس
فِيهِ، وَ مِنْهَا مَغْمُوسٌ فِي لَوْنِ صِبْغٍ قَدْ طُوِّقَ١ بِخِلاَفِ مَا صُبِغَ بِهِ.
[الطاووس]
وَ مِنْ أَعْجَبِهَا خَلْقاً الطَّاوُوسُ، الَّذِي أَقَامَهُ فِي أَحْكَمِ تَعْدِيلٍ، وَ نَضَّدَ أَلْوَانَهُ فِي أَحْسَنِ تَنْضِيدٍ، بِجَنَاحٍ أَشْرَجَ٢ قَصَبَهُ، وَ ذَنَبٍ أَطَالَ مَسْحَبَهُ.
إِذَا دَرَجَ إِلَى الْأُنْثَى نَشَرَهُ مِنْ طَيِّهِ، وَ سَمَا بِهِ مُطِلاًّ عَلَى رَأْسِهِ كَأَنَّهُ قِلْعٌ دَارِيٌّ٣ عَنَجَهُ نُوتِيُّهُ.
يَخْتَالُ بِأَلْوَانِهِ، وَ يَمِيسُ بِزَيَفَانِهِ، يُفْضِي كَإِفْضَاءِ٤ الدِّيَكَةِ٥، وَ يَؤُرُّ بِمُلاَقَحَةٍ أَرَّ الْفُحُولِ الْمُغْتَلِمَةِ٦.
أُحِيلُكَ مِنْ ذَلِكَ عَلَى مُعَايَنَةٍ٧، لاَ كَمَنْ يُحِيلُ عَلَى ضَعِيفٍ إِسْنَادُهُ٨، وَ لَوْ كَانَ كَزُعْمِ مَنْ يَزْعُمُ أَنَّهُ يُلْقِحُ بِدَمْعَةٍ تَسْفَحُهَا٩ مَدَامِعُهُ، فَتَقِفُ
--------------------------------
. في «س»: «طُرِّقَ» بدل «طُوِّقَ».(١)
(٢). في «ن» «س»: «أَسْرَج»، و شرحت تحتها في «س»: «أَلَّفَ». و كتب في هامشها «في التكملة عن الخارزنجي: المِسْرَج اللسان لأنّه يؤلّف الكلام، يقال: سرجتُ الصومَ سردتُ أي تابعتُ». و في هامش «ن»: «في التكملة: أَسْرَجَ قَصَبَهُ، أَلَّفَ قَصَبَهُ». و شرحت في هامش «م»: «أشرجتُ الثياب إذا داخلت بين أشراجها.
. في «س»: «قِلْعٌ دارِيًّ». كذا ضبطت ضبط قلم و لا وجه لها، إذ هي إمّا على الصفة كالمثبت أو على الإضافة «قِلْعُ داريًّ».(٣).
. في نسخة من «س»: «بإِفضاء»، و في نسخة من «م»: «إِفضاءَ» بدل «كإِفضاءِ».(٤)
. في «ن»: «الدِّيْكة»(٥)
. قوله «أَرَّ الْفُحُولِ الْمُغْتَلِمَةِ» ليس في «م» «ن» «س».(٦)
. في «م»: «مُعايَنَةِ». و هو من باب الإضافة للجملة. (٧)
. في «م» «س» «ن»: «ضعيفِ إسنادِهِ». و في «ل»: «ضَعيفٍ إسنادُهُ» و «ضَعيفِ إِسنادِهِ».(٨)
(٩) رسم حرف المضارعة في «ن» بنقطتين من فوق و نقطتين من تحت. و في نسخة من «س» «ن»: «تَسُحُّها». و في «ل» «م»: «تَنْشِجُها»، و كتب بهامش «ل»: «خ تسفحها، بخطّ الرضيّ: تَنسِجُها خ»