نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٣٢٨ - الجدير بالخلافة
بِلاَ جُرْمٍ جَرَّهُ، لَحَلَّ[١] لِي قَتْلُ ذَلِكَ الْجَيْشِ كُلِّهِ، إِذْ حَضَرُوهُ فَلَمْ يُنْكِرُوا، وَ لَمْ يَدْفَعُوا عَنْهُ بِلِسَانٍ وَ لاَ يَدٍ. دَعْ مَا أَنَّهُمْ[٢] قَدْ قَتَلُوا مِنَ الْمُسْلِمِينَ مِثْلَ الْعِدَّةِ الَّتِي دَخَلُوا بِهَا عَلَيْهِمْ!
[١٧٣] و من خطبة له عليهالسلام [في رسول اللّٰه صلىاللهعليهوآلهوسلم] [و من هو جدير بأن يكون للخلافة و في هوان الدنيا]
[رسول اللّٰه]
أَمِينُ وَحْيِهِ، وَ خَاتِمُ رُسُلِهِ، وَ بَشِيرُ رَحْمَتِهِ، وَ نَذِيرُ نِقْمَتِهِ[٣].
[الجدير بالخلافة]
أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ أَحَقَّ النَّاسِ بِهَذَا الْأَمْرِ أَقْوَاهُمْ عَلَيْهِ، وَ أَعْلَمُهُمْ[٤] بِأَمْرِ اللَّهِ فِيهِ، فَإِنْ شَغَبَ شَاغِبٌ اسْتُعْتِبَ، فَإِنْ أَبَى قُوتِلَ.
وَ لَعَمْرِي، لَئِنْ كَانَتِ الْإِمَامَةُ لاَ تَنْعَقِدُ حَتَّى يَحْضُرَهَا[٥] عَامَّةُ النَّاسِ، مَا إِلَى[٦] ذَلِكَ سَبِيلٌ، وَ لَكِنَّ أَهْلَهَا[٧] يَحْكُمُونَ عَلَى مَنْ غَابَ عَنْهَا، ثُمَّ لَيْسَ
[١] . في نسخة من «ل»: «لَجَازَ» بدل «لحَلّ».
[٢] . في «ن»: «ما إِنَّهُمْ».
[٣] . في «م» «ن»: «نَقِمَتِهِ». و هي غير محرّكة في «س».
[٤] . في «م» و نسخة من «ل»: «و أَعْمَلُهُمْ» بدل «و أعلمهم».
[٥] . في «م» «س» «ن»: «تَحْضُرَها».
[٦] . في «س» «ن»: «ما لي إلى» بدل «ما إلى».
[٧] . في «س» «ن»: «و لكنْ أَهْلُها».