نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٤٧٣ - ٢٣٦ و من خطبة له عليهالسلام في شأن الحكمين و ذمّ أهل الشام
[٢٣٥] و من كلام له عليهالسلام اقتصّ فيه ذكرَ ما كان منهُ[١] بعدَ هجرةِ النبيّ صلىاللهعليهوآله ثم لَحاقَهُ[٢]
فَجَعَلْتُ أَتَّبِعُ[٣] مَأْخَذَ رَسُولِ اَللَّهِ صلىاللهعليهوآله فَأَطَأُ ذِكْرَهُ، حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى الْعَرْجِ.
في حديث[٤] طويل.
فقوله عليهالسلام: «فَأطَأُ ذِكْرَهُ»، من الكلام الذي رَمَى به إلى غايَتَي[٥] الفصاحة و الإيجاز[٦]، و أراد أنَّني كنتُ أُعْطَى[٧] خبره عليهالسلام من بدء خروجي إلى أن انتهيتُ إلى هذا الموضع، فَكَنَّى[٨] عن ذلك بهذه[٩] الكناية العجيبة.
[٢٣٦][١٠]و من خطبة له عليهالسلام في شأن الحكمين و ذمّ أهل الشام
جُفَاةٌ طَغَامٌ[١١]، عَبِيدٌ أَقْزَامٌ، جُمِّعُوا مِنْ كُلِّ أَوْبٍ، وَ تُلُقِّطُوا مِنْ كُلِّ
[١] . في «ل»: «معه» بدل «منه».
[٢] . في «م»: «لَحِقَهُ» بدل «لحاقَهُ».
[٣] . «أتَّبِعُ» ساقطة من «ل».
[٤] . في «ل»: «كلام» بدل «حديث».
[٥] . في «ل»: «غاية» بدل «غايَتي».
[٦] . في «ل»: «الإيجاز و الفصاحة» بدل «الفصاحة و الإيجاز».
[٧] . كانت كذلك في «ل»، ثم أصلحت «أُغَطّي».
[٨] . في «م»: «وَ كَنَى» بدل «فَكَنَّى».
[٩] . «بهذه» ليست في «ل».
[١٠] . في «ل» ذكرت الخطبة ٢٣٨ هنا ثم ذكرت هذه الخطبة ٢٣٦ بعدها.
[١١] . في نسخة من «م»: «طُغاةٌ» بدل «طَغامٌ».