نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ١٥٣ - عترة النبي
مَيِّتُ الْأَحْيَاءِ!
[عترة النبي]
(فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ)
؟١٣ وَ أَنَّى تُؤْفَكُونَ!١٤ وَ الْأَعْلاَمُ قَائِمَةٌ، وَ الْآيَاتُ وَاضِحَةٌ، وَ الْمَنَارُ مَنْصُوبَةٌ، فَأَيْنَ١٥ يُتَاهُ بِكُمْ؟ بَلْ كَيْفَ تَعْمَهُونَ وَ بَيْنَكُمْ عِتْرَةُ نَبِيِّكُمْ؟ وَ هُمْ أَزِمَّةُ١٦ الْحَقِّ، وَ أَلْسِنَةُ الصِّدْقِ! فَأَنْزِلُوهُمْ بِأَحْسَنِ مَنَازِلِ الْقُرْآنِ، وَ رِدُوهُمْ١٧ وُرُودَ الْهِيمِ الْعِطَاشِ.
أَيُّهَا النَّاسُ، خُذُوهَا عَنْ خَاتِمِ١٨ النَّبِيِّينَ١٩ صلىاللهعليهوآله: «إِنَّهُ يَمُوتُ مَنْ مَاتَ٢٠ مِنَّا وَ لَيْسَ بِمَيِّتٍ، وَ يَبْلَى مَنْ بَلِيَ مِنَّا وَ لَيْسَ بِبَالٍ»، فَلاَ تَقُولُوا بِمَا لاَ تَعْرِفُونَ، فَإِنَّ أَكْثَرَ الْحَقِّ فِيمَا تُنْكِرُونَ، وَ اعْذِرُوا٢١ مَنْ لاَ حُجَّةَ لَكُمْ عَلَيْهِ - وَ أَنَا هُوَ - أَ لَمْ أَعْمَلْ فِيكُمْ بِالثَّقَلِ الْأَكْبَرِ! وَ أَتْرُكْ٢٢ فِيكُمُ الثَّقَلَ الْأَصْغَرَ! وَ رَكَزْتُ
(١٣) . التكوير: ٢٦.
(١٤) . الأنعام: ٩٥، يونس: ٣٤، فاطر: ٣، غافر: ٦٢.
(١٥) . في نسخة من «م»: «فأنّى» بدل «فأين».
(١٦) . في نسخة من «ن»: «أَئِمَّة» بدل «أَزِمَّة».
(١٧) . في نسخة من «م»: «و رِدُوا لهم» بدل «وَ رِدُوهُم».
(١٨) . في «ل»: «خاتَم». و هي دون حركة في «س».
(١٩) . في نسخة من «ن»: «الأنبياء» بدل «النَّبِيِّين».
(٢٠) . في «ل» «س» «ن»: «يموت» بدل «مات»، و في نسخة من «ن» كالمثبت.
(٢١) . في «م»: «فاعْذِروا». و في «ل» «ن»: «و أَعذِروا».
(٢٢) . الكاف دون حركة في «م». و في نسخة من «ن»: «و أَتْرُكُ». و في «س» كتب فوقها: «معاً» و هي دون حركة، فالظاهر أنّ المراد هو الرفع و الجزم معاً.