نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٦٩٢ - ٢٨٩ و سئل عليهالسلام
مَسِيرَةُ[١] يَوْمٍ لِلشَّمْسِ.
[٢٨٤]. و قال عليهالسلام: أَصْدِقَاؤُكَ ثَلاَثَةٌ، وَ أَعْدَاؤُكَ ثَلاَثَةٌ:
فَأَصْدِقَاؤُكَ: صَدِيقُكَ، وَ صَدِيقُ صَدِيقِكَ، وَ عَدُوُّ عَدُوِّكَ.
وَ أَعْدَاؤُكَ[٢]: عَدُوُّكَ، وَ عَدُوُّ صَدِيقِكَ، وَ صَدِيقُ عَدُوِّكَ.
[٢٨٥]. و قال عليهالسلام لرجل رآه يسعى على عدوٍّ له بما فيه إِضرارٌ بنفسه: إِنَّمَا أَنْتَ كَالطَّاعِنِ نَفْسَهُ لِيَقْتُلَ رِدْفَهُ.
[٢٨٦]. و قال عليهالسلام: مَا أَكْثَرَ الْعِبَرَ وَ أَقَلَّ الاْعْتِبَارَ!
[٢٨٧]. و قال عليهالسلام: مَنْ بَالَغَ فِي الْخُصُومَةِ أَثِمَ، وَ مَنْ قَصَّرَ فِيهَا ظُلِمَ، وَ لاَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَتَّقِيَ اللَّهَ مَنْ خَاصَمَ.
[٢٨٨]. و قال عليهالسلام: مَا أَهَمَّنِي ذَنْبٌ أُمْهِلْتُ[٣] بَعْدَهُ حَتَّى[٤] أُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ، وَ أَسْأَلَ اللَّهَ الْعَافِيَةَ[٥].
[٢٨٩]. و سئل عليهالسلام: كيف يحاسِبُ اللَّهُ الخلقَ على كَثْرتهم؟ فقال: كَمَا يَرْزُقُهُمْ عَلَى كَثْرَتِهِمْ.
فَقيل: كيف[٦] يُحاسِبُهُمْ وَ لاَ يَرَوْنَهُ؟
[١] . في «ل»: «مسير» بدل «مسيرة».
[٢] . في «س»: «و أعداؤك ثلاثة» بدل «و أعداؤك».
[٣] . في «ل»: «أَهْمَلْتُ»، و في نسخة منها: «أَمْهَلْتُ».
[٤] . في نسخة من «ل»: «أَنْ» بدل «حتّى».
[٥] . قوله «و أسأل الله العافية» ليس في «س».
[٦] . في «ل»: «قيل فكيف» بدل «فقيل كيف».