نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٩ - مقدمة المحقق
الخطبة (١) «إذ لا منظورَ إليه» «إذ لا منظورٌ إليه»، و الخطبة (٨٥) «و إنّ أَغَشَّهم لنفسه أعصاهم لربِّه، و المغبونُ [و المغبونَ] مَنْ غَبَنَ نفسه، و المغبوطُ [و المغبوطَ] مَنْ سلم له دينه، و السعيدُ [و السعيدَ] من وُعِظَ بغيره، و الشَّقِيُّ [و الشَّقِيَّ] من انخدع لهواه و غروره»، و الخطبة (١٩٢) «ثمّ لا جبرئيلَ و لا ميكائيلَ و لا مهاجرونَ و لا أَنصارٌ ينصرونكم» «ثم لا جبرئيلَ و لا ميكائيلَ و لا مهاجرينَ و لا أَنصارَ ينصرونكم». و هذا النوع من الاختلافات كثير جدّاً جدّاً.
٢٠ - الاختلاف في ضبط الكلمات لغويّاً مع تبدّل المعنى. كما في الخطبة (١) «مَيْدانَ أَرضه» «مَيَدان أرضه»، فالميدان هو المحَلّ و المكان، و المَيَدان هو التحرّك. و الخطبة (٢٦) «و صبرتُ على أَخْذ الكَظْم» «و صبرتُ على أَخْذِ الكَظَم»، و الكَظْم اجتراعُ الغيظ، و الكَظَم مخرج النَّفَس. و الخطبة (٨٢) «غُرُورٌ حائل» «غَرُورٌ حائل»، و الغُرُور ما يُغْتَرُّ به من متاع الدنيا، و الغَرُور الشيطان. و فيها أيضاً «و غُصَص الجرض» «و غَصَص الجَرَض»، و الغَصَص مصدر غَصَّ بالطعام، و الغُصَص جمع الغُصَّة و هي الشجا.
٢١ - الاختلاف في الكلمات المتقاربات الرَّسم، خصوصاً في النَّقْط، كما في الخطبة (١) «و اجتالتهم» «و احتالتهم» «و اختالتهم» «و اختبلتهم» «و اختتلتهم» «و اغتالتهم»، و فيها أيضاً «اغترّتهم» «اعْتَرَتْهُم»، و الخطبة (٨٢) «و تركبون قِدَّتهم» «و تركبونَ قِذَّتهم» «و تركبون قُذَّتهم».
و فيها أيضاً «سكرة مُلْهِيَة» «سكرة مُلْهِثة» «سكرة مُلْهِبة». و هذا النوع من الاختلاف كثير جدّاً.
٢٢ - الاختلاف في الكلمات غير المتقاربة في الرسم، كما في الخطبة (٣) «و قَسَطَ آخرون» «و فَسَق آخرون» «ينثالون عَلَيَّ من كلّ جانب» «ينثالونَ عَلَيَّ من كُلِّ وَجْه» «و شُقَّ عِطْفاي» «و شُقّ عِطافي»، و الخطبة (١٦) «لما بويع بالمدينة» «لما بويع بالكوفة»، و الخطبة (٢٢) «و يُحيون بدعة» «و يحيون فتنة»، و الخطبة (٢٦) «فضننت بهم عن الموت»