نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٢٨١ - ١٥٢ و من خطبة له عليهالسلام في صفات اللّ١٦٤٨ ه جل جلاله، و صفات أئمة الدين
عَلَيْهِ حَبْلُ الْجَمَاعَةِ، وَ بُنِيَتْ عَلَيْهِ أَرْكَانُ الطَّاعَةِ، وَ اقْدَمُوا عَلَى اللَّهِ مَظْلُومِينَ، وَ لاَ تَقْدَمُوا عَلَيْهِ[١] ظَالِمِينَ، وَ اتَّقُوا مَدَارِجَ الشَّيْطَانِ، وَ مَهَابِطَ الْعُدْوَانِ، وَ لاَ تُدْخِلُوا بُطُونَكُمْ لُعَقَ الْحَرَامِ، فَإِنَّكُمْ بِعَيْنِ مَنْ حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَعْصِيَةَ، وَ سَهَّلَ لَكُمْ سَبِيلَ الطَّاعَةِ[٢].
[١٥٢] و من خطبة له عليهالسلام [في صفات اللّه جل جلاله، و صفات أئمة الدين]
الْحَمْدُ لِلَّهِ الدَّالِّ عَلَى وُجُودِهِ بِخَلْقِهِ، وَ بِمُحْدَثِ خَلْقِهِ عَلَى أَزَلِيَّتِهِ، وَ بِاشْتِبَاهِهِمْ[٣] عَلَى أَنْ لاَ شِبْهَ لَهُ.
لاَ تَسْتَلِمُهُ[٤] الْمَشَاعِرُ، وَ لاَ تَحْجُبُهُ السَّوَاتِرُ، لاِفْتِرَاقِ الصَّانِعِ وَ الْمَصْنُوعِ، وَ الْحَادِّ وَ الْمَحْدُودِ، وَ الرَّبِّ وَ الْمَرْبُوبِ.
الْأَحَدُ لاَ بِتَأْوِيلِ عَدَدٍ، وَ الْخَالِقِ[٥] لاَ بِمَعْنَى حَرَكَةٍ وَ نَصَبٍ، وَ السَّمِيعُ لاَ بِأَدَاةٍ، وَ الْبَصِيرُ لاَ بِتَفْرِيقِ آلَةٍ، وَ الشَّاهِدُ لاَ بِمُمَاسَّةٍ، وَ الْبَائِنُ لاَ بِتَرَاخِي مَسَافَةٍ، وَ الظَّاهِرُ لاَ بِرُؤْيَةٍ، وَ الْبَاطِنُ لاَ بِلَطَافَةٍ.
بَانَ مِنَ الْأَشْيَاءِ بِالْقَهْرِ لَهَا، وَ الْقُدْرَةِ عَلَيْهَا، وَ بَانَتِ الْأَشْيَاءُ مِنْهُ بِالْخُضُوعِ
[١] . في «س»: «على الله» بدل «عليه»، و في نسخة منها كالمثبت.
[٢] . قوله «و سَهّل لكم سَبيل الطاعة» ليس في «س» «ن».
[٣] . في «م»: «وَ بأشْباهِهِم» و «وَ بإِشْباهِهِم» معاً، و في نسخة منها كالمثبت.
[٤] . في «» و نسخة من «م»: «تَشْتَمِلُهُ» بدل «تَسْتَلِمُهُ»، و في نسخة من «ل» كالمثبت.
[٥] . في «ن»: «الخالِقُ» بدل «و الخالِقُ».