نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٦٧٨ - (٢٤٩ و قال عليهالسلام
يَرُوحُوا فِي كَسْبِ الْمَكَارِمِ، وَ يُدْلِجُوا فِي حَاجَةِ مَنْ هُوَ نَائِمٌ، فَوَ الَّذِي وَسِعَ سَمْعُهُ الْأَصْوَاتَ[١] مَا مِنْ أَحَدٍ أَوْدَعَ قَلْباً سُرُوراً إِلاَّ وَ خَلَقَ اللَّهُ لَهُ مِنْ ذَلِكَ السُّرُورِ لُطْفاً، فَإِذَا نَزَلَتْ بِهِ نَائِبَةٌ جَرَى إِلَيْهَا كَالْمَاءِ فِي انْحِدَارِهِ حَتَّى يَطْرُدَهَا عَنْهُ كَمَا تُطْرَدُ غَرِيبَةُ الْإِبِلِ.
[٢٤٧]. و قال عليهالسلام: إِذَا أَمْلَقْتُمْ فَتَاجِرُوا اللَّهَ بِالصَّدَقَةِ.
[٢٤٨]. و قال عليهالسلام: الْوَفَاءُ لِأَهْلِ الْغَدْرِ غَدْرٌ عِنْدَ اللَّهِ، وَ الْغَدْرُ بِأَهْلِ الْغَدْرِ وَفَاءٌ عِنْدَ اللَّهِ.
([٢٤٩]. و قال عليهالسلام: كَمْ مِنْ مُسْتَدْرَجٍ بِالْإِحْسَانِ إِلَيْهِ، وَ مَغْرُورٍ بِالسَّتْرِ عَلَيْهِ، وَ مَفْتُونٍ بِحُسْنِ الْقَوْلِ فِيهِ، وَ مَا ابْتَلَى اللَّهُ سُبْحَانَهُ أَحَداً بِمِثْلِ الْإِمْلاَءِ لَهُ.
و قد مضى هذا الكلام فيما تقدم، إلاّ أن فيه هاهنا زيادة مفيدة)[٢].[٣]
[١] . في «س»: «للأَصواتِ» بدل «الأصواتَ».
[٢] . ليس في «س»: و قد تقدم هذا الكلام برقم ١١٠ بدون أيّ زيادة، فلعلّه كان في أصل نسخة الرضي ذا زيادةٍ مفيدةٍ.
[٣] . كتب أمامها في «ل»: «بلغ سماعاً ثانياً في جمادي الأوّل سنة خمس و عشرين و ستمائة».