نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٤٦٥ - ٢٢٦ و من دعاء له عليهالسلام يلجأ فيه إلى اللّ١٦٤٨ ه لِيهديه إلى الرشاد
(هُنٰالِكَ تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ مٰا أَسْلَفَتْ وَ رُدُّوا إِلَى اَللّٰهِ مَوْلاٰهُمُ اَلْحَقِّ وَ ضَلَّ عَنْهُمْ مٰا كٰانُوا يَفْتَرُونَ)[١] .
[٢٢٦] و من دعاء له عليهالسلام [يلجأ فيه إلى اللّٰه لِيهديه إلى الرشاد]
اللَّهُمَّ إِنَّكَ آنَسُ الْآنِسِينَ لِأَوْلِيَائِكَ[٢]، وَ أَحْضَرُهُمْ بِالْكِفَايَةِ لِلْمُتَوَكِّلِينَ عَلَيْكَ، تُشَاهِدُهُمْ فِي سَرَائِرِهِمْ، وَ تَطَّلِعُ عَلَيْهِمْ فِي ضَمَائِرِهِمْ، وَ تَعْلَمُ مَبْلَغَ بَصَائِرِهِمْ، فَأَسْرَارُهُمْ لَكَ[٣] مَكْشُوفَةٌ، وَ قُلُوبُهُمْ إِلَيْكَ مَلْهُوفَةٌ، إِنْ أَوْحَشَتْهُمُ الْغُرْبَةُ آنَسَهُمْ ذِكْرُكَ، وَ إِنْ صُبَّتْ عَلَيْهِمُ الْمَصَائِبُ لَجَأُوا إِلَى الاْسْتِجَارَةِ بِكَ، عِلْماً بِأَنَّ أَزِمَّةَ الْأُمُورِ بِيَدِكَ، وَ مَصَادِرَهَا عَنْ قَضَائِكَ.
اللَّهُمَّ إِنْ فَهِهْتُ عَنْ مَسْأَلَتِي، أَوْ عَمِهْتُ[٤] عَنْ طِلْبَتِي، فَدُلَّنِي عَلَى مَصَالِحِي، وَ خُذْ بِقَلْبِي إِلَى مَرَاشِدِي، فَلَيْسَ ذَلِكَ بِنُكْرٍ[٥] مِنْ هِدَايَاتِكَ[٦]، وَ لاَ بِبِدْعٍ مِنْ كِفَايَاتِكَ[٧].
[١] . يونس: ٣٠.
[٢] . في «ل» «م» و نسخة من «ن»: «بأوليائك» بدل «لأوليائك».
[٣] . كانت كذلك في «م»، ثم اضيفت لها «لذ» عن نسخةٍ فصارت «لذلك»، و كتب في هامش النسخة: «فأسرارهم لديك صح».
[٤] . في «س» «ن»: «عَمِيتُ» بدل «عَمِهْتُ»، و في نسخة من «ن» كالمثبت.
[٥] . في نسخة من «ن»: «بِبِكْرٍ» بدل «بِنُكْرٍ».
[٦] . في «ن»: «هَداياك» بدل «هِداياتِكَ»، و في نسخة منها: «هدايتك»، و في نسخة أخرى كالمثبت.
[٧] . في نسخة من «ن»: «كِفايَتِكَ» بدل «كِفاياتَكَ».