نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٢٨٥ - ١٥٤ و من خطبة له عليهالسلام يذكر فيها فضائل أهل البيت عليهمالسلام
أَوْ يَلْقَى النَّاسَ بِوَجْهَيْنِ، أَوْ يَمْشِيَ فِيهِمْ بِلِسَانَيْنِ. اعْقِلْ ذَلِكَ فَإِنَّ الْمِثْلَ[١]دَلِيلٌ عَلَى شِبْهِهِ[٢].
إِنَّ الْبَهَائِمَ هَمُّهَا بُطُونُهَا، وَ إِنَّ السِّبَاعَ هَمُّهَا الْعُدْوَانُ عَلَى غَيْرِهَا، وَ إِنَّ النِّسَاءَ هَمُّهُنَّ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَ الْفَسَادُ فِيهَا؛ وَ إِنَّ[٣] الْمُؤْمِنِينَ مُسْتَكِينُونَ، إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ مُشْفِقُونَ، إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ خَائِفُونَ، إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ ذَاكِرُونَ[٤].
[١٥٤] و من خطبة له عليهالسلام يذكر فيها فضائل أهل البيت عليهمالسلام
وَ نَاظِرُ قَلْبِ اللَّبِيبِ بِهِ يُبْصِرُ أَمَدَهُ، وَ يَعْرِفُ غَوْرَهُ وَ نَجْدَهُ. دَاعٍ دَعَا، وَ رَاعٍ رَعَى[٥]، فَاسْتَجِيبُوا لِلدَّاعِي، وَ اتَّبِعُوا الرَّاعِيَ.
قَدْ خَاضُوا بِحَارَ الْفِتَنِ، وَ أَخَذُوا بِالْبِدَعِ دُونَ السُّنَنِ، وَ أَرَزَ[٦] الْمُؤْمِنُونَ، وَ نَطَقَ الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ.
نَحْنُ الشِّعَارُ وَ الْأَصْحَابُ، وَ الْخَزَنَةُ وَ الْأَبْوَابُ، وَ لاَ[٧] تُؤْتَى[٨] الْبُيُوتُ إِلاَّ
[١] . في «م» «س» «ن»: «المَثَلَ».
[٢] . في «م» و نسخة من «ن»: «شُبْهَةٍ» بدل «شِبْهِهِ».
[٣] . في «ل» «س» «ن»: «إنَّ» بدل «و إنَّ».
[٤] . قوله «إِن المؤمنين ذاكرون» ليس في «ل» «م» «س».
[٥] . في «م» بتقديم و تأخير: «راعٍ رعى و داعٍ دعا». و شرحت في الهامش: «الداعي الرسول و الراعي الإمام».
[٦] . في نسخة من «ل»: «و أَرَمَ» بدل «و أَرَزَ».
[٧] . في «س» «ن»: «لا» بدل «و لا».
[٨] . رسم حرف المضارعة في «م» «ن» بنقطتين من فوق و نقطتين من تحت.