نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٧٣٢
[٥٩] وقال لما قتل الخوارج.
[٦٠] وقال فيهم .
[٦١] و من كلام له لمّا خُوِّف من الغيلة .
[٦٢] ومن خطبة له يحذر من فتنة الدنيا .
[٦٣] و من خطبة له في المبادرة إلى صالح الأعمال.
[٦٤] و من خطبة له وفيها مباحث لطيفة من العلم الإلهي .
[٦٥] ومن كلام له صلى الله عليه وسلم يَقُولُهُ لأصحابِهِ في بعض أيام صفين ..
[٦٦] و من كلام له في معنى الأنصار..
[٦٧] ومن كلام له عندما قتل محمد بن أبي بكر ..
[٦٨] و من كلام له لها في ذمّ أصحابه..
[٦٩] وقال في سُحرة اليوم الذي ضُرِبَ فيه.
[٧٠] و من كلام له في ذم أهل العراق .
[۷۱] و من خطبة له علم فيها الناس الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
[۷۲] و من كلام له قاله لمروان بن الحكم بالبصرة .
[۷۳] و من كلام له لما عزموا على بيعة عثمان.
[٧٤] ومن كلام له لما بلغه اتهام بني أُميّة له بالمشاركة في دم عثمان ...
[٧٥] و من خطبة له في الحث على العمل الصالح
[٧٦] ومن كلام له وذلك حين منعه سعيد بن العاص حقه.
[۷۷] و من كلمات له كان يدعو بها .
[۷۸] و من كلام له في بطلان التنجيم قاله لما عزم على المسير إلى الخوارج .
[۷۹] ومن كلام له بعد فراغه من حرب الجمل في ذم النساء.
[۸۰] و من كلام له في الزهد
[٨١] و من كلام له الله في صفة الدنيا .
[۸۲] و من خطبة له وهي من الخطب العجيبة تسمّى «الغراء».