نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٧٣١
[٣٥] و من خطبة له بعد التحكيم وما بلغه من أمر الحكمين.٩٨
[٣٦] ومن خطبة له في تخويف أهل النهروان .
(۳۷) ومن كلام له وفيه يذكر فضائله ، قاله بعد وقعة النهروان
[۳٨] و من خطبة له وفيها علة تسمية الشبهة شبهة، ثم بيان حال الناس فيها ..
[۳۹] و من خطبة له لا يستنهض الناس لنصرته .
[٤٠] ومن كلام له في معنى الخوارج لما سمع قولهم: «لا حكم إلا لله»
[٤١] و من خطبة له ، وفيها ينهى عن الغدر ويحذر منه .
[٤٢] و من خطبة له وفيها يحذر من اتباع الهوى وطول الأمل في الدنيا .
[٤٣] ومن كلام له بعد إرساله إلى معاوية جرير بن عبد الله البجلي ..
[٤٤] و من كلام له في هروب مَضْقَلة بن هبيرة الشيباني إلى معاوية .
[٤٥] ومن خطبة له لا وهو بعض خطبة طويلة خطبها يوم الفطر.
[٤٦] و من كلام له عند عزمه على المسير إلى الشام.
(٤٧) و من كلام له في ذكر الكوفة .
[٤٨] و من خطبة له عند المسير إلى الشام.
[٤٩] و من خطبة له وفيها جملة من صفات الربوبية والعلم الالهي
[٥٠] و من خطبة له وفيها بيان لما يخرب العالم به من الفتن وبيان هذه الفتن .
[٥١] و من كلامه لما غلب أصحاب معاوية أصحابَهُ على الفرات بصفين ومنعوهم الماء . ١١٠
[٥٢] ومن خطبة له في التزهيد في الدنيا .
[٥٣] و من كلام له وفيه يصف بيعته بالخلافة ثم قتاله أهل الشام.
[٥٤] و من كلام له وقد استبطأ أصحابُهُ إذنَهُ لهم في القتال بصفين..
[٥٥] و من كلام له يصف أصحاب رسول الله .
[٥٦] و من كلام له لأصحابه.
[٥٧] و من كلام له كلّم به الخوارج حين اعتزلوا الحكومة وتنادوا أن لا حكم إلا لله .
[٥٨] وقال لما عزم على حرب الخوارج.