نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٧٢٥ - ٤٤٥ و قال عليهالسلام
(زيادة من نسخة كتبت في عهد المصنّف)[١]
[٤٤٢]. و قال عليهالسلام[٢]: الدُّنْيَا خُلِقَتْ لِغَيْرِهَا، وَ لَمْ تُخْلَقْ لِنَفْسِهَا.
[٤٤٣]. و قال عليهالسلام[٣]: إِنَّ لِبَنِي أُمَيَّةَ مَرْوَداً يَجْرُونَ فِيهِ، وَ لَوْ قَدِ اخْتَلَفُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ ثُمَّ كَادَتْهُمُ الضِّبَاعُ لَغَلَبَتْهُمْ[٤].
وَ الْمَرْوَدُ هاهنا مَفْعَل من الإِرْوَاد، و هو الإمهال و الإنظار، و هذا من أفصحِ الكلام و أغربِهِ، فكأنه عليهالسلام شبّه المُهلةَ التي هم فيها بالمِضمار الذي يجرون فيه إلى الغايةِ، فإذا بلغوا مُنْقَطَعَها انتقضَ نظامُهم بعدها.
[٤٤٤]. و قال عليهالسلام في مدح الأَنْصار: هُمْ وَ اللَّهِ رَبَّوُا الْإِسْلاَمَ كَمَا يُرَبَّى الْفَلُوُّ[٥] مَعَ غِنَائِهِمْ[٦] بِأَيْدِيهِمُ السِّبَاطِ وَ أَلْسِنَتِهِمُ السِّلاَطِ.
[٤٤٥]. و قال عليهالسلام[٧]: الْعَيْنُ وِكَاءُ السَّهِ.
و هذه من الاستعارات العجيبة، كأنه شبّه السّهَ بالوِعاء، و العَينَ بالوِكاءِ، فإذا أُطلق الوِكاءُ لم ينضبطِ الوعاءُ.
و هذا القول في الأشهر الأظهر[٨] من كلام النبي صلوات الله عليه و آله، و قد رواه قوم لأمير المؤمنين عليهالسلام، و ذكر ذلك المُبرَّدُ في كتاب[٩]
[١] . في «ل»: «زيادةُ نسخةٍ كتبت في عهد المصنف». و في «س»: «زيادة كتبت من نسخة سريّة عراقيّة».
[٢] . في «ن»: «فقال عليه السلام» بدل «و قال عليه السلام».
[٣] . قوله «و قال عليه السلام» ليس في «ن».
[٤] . قوله «لغلبتهم» ساقط من «ل».
[٥] . في «ل»: «الفُلُوُّ».
[٦] . في «س»: «عَنائِهم» بدل «غِنائِهم». و ما في المتن له وجه، لكنّ الفتح أفصح «غَنائِهم» كما في أكثر نسخ النهج.
[٧] . قوله «و قال عليه السلام» ليس في «ن».
[٨] . في «ل»: «و الأظهر» بدل «الأظهر».
[٩] . في «ل»: «الكتاب» بدل «كتاب».