نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ١٠٢ - ٤٠ و من كلام له عليهالسلام في معنى الخوارج لمّا سمع عليهالسلام قولهم «لا حكم إلاّ للّ١٦٤٨ ه»
قوله عليهالسلام[١]: مُتَذَائِبٌ أي: مضطرب، من قولهم: تذاءبت الريحُ، أي اضطرب هبوبها، و منه سمّي الذئبُ، لاضطراب مِشْيَتِِه[٢].
[٤٠] و من كلام له عليهالسلام في معنى[٣] الخوارج لمّا سمع عليهالسلام قولهم: «لا حكم إلاّ للّه»
قال[٤]:
كَلِمَةُ حَقٍّ يُرَادُ بِهَا بَاطِلٌ! نَعَمْ إِنَّهُ لاَ حُكْمَ إِلاَّ لِلَّهِ، وَ لَكِنَّ[٥] هَؤُلاَءِ يَقُولُونَ:
لاَ إِمْرَةَ، وَ إِنَّهُ[٦] لاَ بُدَّ لِلنَّاسِ مِنْ أَمِيرٍ بَرٍّ أَوْ فَاجِرٍ، يَعْمَلُ فِي إِمْرَتِهِ الْمُؤْمِنُ، وَ يَسْتَمْتِعُ[٧] فِيهَا الْكَافِرُ، وَ يُبَلِّغُ اللَّهُ فِيهَا الْأَجَلَ، وَ يُجْمَعُ بِهِ الْفَيْءُ، وَ يُقَاتَلُ بِهِ الْعَدُوُّ، وَ تَأْمَنُ بِهِ السُّبُلُ، وَ يُؤْخَذُ بِهِ لِلضَّعِيفِ مِنَ الْقَوِيِّ، حَتَّى يَسْتَرِيحَ بَرٌّ، وَ يُسْتَرَاحَ مِنْ فَاجِرٍ.
و في رواية أُخرى أنّه عليهالسلام[٨] لمّا سمع تحكيمهم قال[٩]: حُكْمَ اللَّهِ أَنْتَظِرُ فِيكُمْ.
و قال:
[١] . في «س» «ن»: «قال السّيّد» بدل «قوله عليه السلام».
[٢] . في نسخة من «ل»: «مَشْيه» بدل «مِشيته».
[٣] . كلمة «معنى» ليست في «س» «ن».
[٤] . قوله «قال» ليس في «س».
[٥] . في «ل» «س» «ن»: «و لكن» بدل «و لكنَّ».
[٦] . في «م»: «فإِنَّه» بدل «و إنّه».
[٧] . في نسخة من «ن»: «و يستمع» بدل «و يستمتع».
[٨] . قوله «أنّه عليه السلام» ليس في «س» «ن».
[٩] . في «ل»: «أنّه عليه السلام قال لما سمع تحكيمهم» بدل «انّه عليه السلام لما سمع تحكيمهم قال».