نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٤٢٢ - ١٩٩ و من كلام له عليهالسلام كان يوصي به أصحابه
لِمَنِ ائْتَمَّ بِهِ، وَ عُذْراً لِمَنِ انْتَحَلَهُ، وَ بُرْهَاناً لِمَنْ تَكَلَّمَ بِهِ، وَ شَاهِداً لِمَنْ خَاصَمَ بِهِ، وَ فُلْجاً[١] لِمَنْ حَاجَّ بِهِ، وَ حَامِلاً لِمَنْ حَمَلَهُ، وَ مَطِيَّةً لِمَنْ أَعْمَلَهُ، وَ آيَةً لِمَنْ تَوَسَّمَ[٢]، وَ جُنَّةً لِمَنِ اسْتَلْأَمَ، وَ عِلْماً لِمَنْ وَعَى، وَ حَدِيثاً لِمَنْ رَوَى، وَ حُكْماً لِمَنْ قَضَى.
[١٩٩] و من كلام له عليهالسلام كان[٣] يوصي به أصحابه
تَعَاهَدُوا أَمْرَ الصَّلاَةِ، وَ حَافِظُوا عَلَيْهَا، وَ اسْتَكْثِرُوا مِنْهَا، وَ تَقَرَّبُوا بِهَا، فَإِنَّهَا كٰانَتْ عَلَى اَلْمُؤْمِنِينَ كِتٰاباً مَوْقُوتاً[٤].
أَ لاَ تَسْمَعُونَ إِلَى جَوَابِ أَهْلِ النَّارِ حِينَ سُئِلُوا: (مٰا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ قٰالُوا لَمْ نَكُ مِنَ اَلْمُصَلِّينَ)[٥].
وَ إِنَّهَا لَتَحُتُّ الذُّنُوبَ حَتَّ الْوَرَقِ، وَ تُطْلِقُهَا إِطْلاَقَ الرِّبَقِ، وَ شَبَّهَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلىاللهعليهوآله بِالْحَمَّةِ[٦] تَكُونُ عَلَى بَابِ الرَّجُلِ، فَهُوَ يَغْتَسِلُ مِنْهَا فِي الْيَوْمِ وَ اللَّيْلَةِ خَمْسَ مَرَّاتٍ، فَمَا عَسَى أَنْ يَبْقَى عَلَيْهِ مِنَ الدَّرَنِ؟
[١] . في «م»: «و فَلْجاً» و «و فَلَجاً». و في «ل»: «و فَلْجاً» و «و فُلْجاً» معاً.
[٢] . في «م»: «توسَّمَ بِهِ» بدل «توسَّمَ»، و كانت «بِهِ» في «ل» أيضاً ثُمّ شُطِبَ عليها.
[٣] . «كان» ليست في «س».
[٤] . النساء: ١٠٣.
[٥] . المدثّر: ٤٢-٤٣.
[٦] . في نسخة من «ن»: «بِالجُمَّة» بدل «بالحَمَّة». و في هامش «س»: «الجَمَّة معظم الماء هاهنا. الحَمَّة الماءُ الحارّةُ يستشفى بها الأعلال و المرضى».