نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٦٥ - ١١ و من كَلامِهِ عليهالسلام (لابنه محمّد بن الحنفية لمّا أعطاه الراية يوم الجمل)
[١٠] و من خطبة[١] له عليهالسلام [يريد الشيطان أو يكني به عن قوم]
أَلاَ وَ إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ جَمَعَ حِزْبَهُ وَ اسْتَجْلَبَ خَيْلَهُ وَ رَجْلَهُ، وَ إِنَّ مَعِي لَبَصِيرَتِي[٢].
مَا لَبَّسْتُ[٣] عَلَى نَفْسِي، وَ لاَ لُبِّسَ[٤] عَلَيَّ.
وَ ايْمُ[٥] اللَّهِ لَأُفْرِطَنَّ[٦] لَهُمْ[٧] حَوْضاً أَنَا مَاتِحُهُ! لاَ يَصْدُرُونَ[٨] عَنْهُ، وَ لاَ يَعُودُونَ إِلَيْهِ.
[١١] و من كَلامِهِ[٩] عليهالسلام (لابنه محمّد بن الحنفية لمّا أعطاه الراية يوم الجمل)[١٠]
تَزُولُ الْجِبَالُ وَ لاَ تَزُلْ! عَضَّ عَلَى نَاجِذِكَ، أَعِرِ اللَّهَ جُمْجُمَتَكَ، تِدْ فِي الْأَرْضِ قَدَمَكَ، اِرْمِ بِبَصَرِكَ أَقْصَى الْقَوْمِ، وَ غُضَّ بَصَرَكَ، وَ اعْلَمْ أَنَّ النَّصْرَ
[١] . في «م»: «كلام» بدل «خطبة».
[٢] . في «ن»: «بصيرتي لَمَعي» بدل «معي لبصيرتي».
[٣] . في «ل»: «لَبَسْتُ».
[٤] . في «ل»: «لُبِسَ».
[٥] . في «ل»: «وَ إِيمُ».
[٦] . في «م»: «لَأَفْرُطَنَّ».
[٧] . «لهم» ليست في «م».
[٨] . في «ل»: «لا يَصْدِرونَ».
[٩] . في «م»: «خطبة له» بدل «كلامه».
[١٠] . ليست في «م».