نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٥٦٢ - ٤٨ و من كتاب له عليهالسلام إلى معاوية
[٤٨] و من كتاب له عليهالسلام إلى معاوية
وَ إِنَّ[١] الْبَغْيَ وَ الزُّورَ يُوتِغَانِ الْمَرْءَ[٢] فِي دِينِهِ وَ دُنْيَاهُ، وَ يُبْدِيَانِ خَلَلَهُ عِنْدَ مَنْ يَعِيبُهُ، وَ قَدْ عَلِمْتَ أَنَّكَ غَيْرُ مُدْرِكٍ مَا[٣] قُضِيَ فَوَاتُهُ، وَ قَدْ رَامَ أَقْوَامٌ أَمْراً بِغَيْرِ الْحَقِّ، فَتَأَوَّلُوا عَلَى اللَّهِ[٤] فَأَكْذَبَهُمْ، فَاحْذَرْ يَوْماً يُغْتَبَطُ[٥] فِيهِ مَنْ أَحْمَدَ عَاقِبَةَ عَمَلِهِ، وَ يَنْدَمُ مَنْ أَمْكَنَ الشَّيْطَانَ[٦] مِنْ قِيَادِهِ فَلَمْ يُجَاذِبْهُ.
وَ قَدْ دَعَوْتَنَا إِلَى حُكْمِ الْقُرْآنِ وَ لَسْتَ مِنْ أَهْلِهِ، وَ لَسْنَا إِيَّاكَ أَجَبْنَا، وَ لَكِنَّا أَجَبْنَا الْقُرْآنَ إِلَى حُكْمِهِ[٧]، وَ السَّلاَمُ[٨].
[١] . في «ل» «س»: «فإنّ» بدل «و إنّ»، و في نسخة من «ل» كالمثبت.
[٢] . في «ل» «ن»: «يُذِيعانِ بالمَرْءِ»، و في نسخة منهما كالمثبت. و في «م»: «يُذيعانِ بالمرء»، ثم صحّحت «يُذيعانِ» الى «يُوتِغان» في الهامش و شُرحت: «يُفسدان».
[٣] . في نسخة من «ل»: «لما» بدل «ما».
[٤] . شرحت في هامش «م»: «تأولوا على الإمامة». و في «ل»: «فَتَأَلَّوا على الله». و في هامش «س» «ن»: «فتأوّلوا [على الله - عن «س»] أظنّه تصحيف، و صوابه «فتألّوا على الله»، من قول النبيّ صلى الله عليه [في «ن»: عليه السلام]: و من يتألّ على الله يكذبه، في حديث طويل عندنا [في «س»: «عنه» بدل «عندنا»] بإسناده».
[٥] . في نسخة من «ل»: «يَغْتَبِطُ» بدل «يُغْتَبَطُ».
[٦] . في «ن»: «الشيطانَ» و «الشيطانُ».
[٧] . في نسخة مصحّحة من «ن»: «و لكنّ القُرآنَ أَجبنا إلى حُكْمِهِ».
[٨] . قوله «و السلام» ليس في «س» «ن».