نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٢٧ - ختاماً
أكثر من ضبط، فأثبتناها كما هي عمداً لا غفلة١.
١٢ - جعلنا العناوين الموضوعيّة التي وضعها صبحي الصالح بين معوقتين تعميماً للفائدة، و ذلك بعد أن أصلحنا ما غلط فيه٢.
١٣ - ربّما يكون النصّ في بعض نسخ النهج - غير نسخنا الأربع - أجود و أتمّ ممّا في نسخنا، لكنّا لم نثبته و لم نُشر إليه، انتظاراً لتحقيق باقي النسخ إن شاء الله تعالى.
ختاماً:
لقد بذلت غاية جهدي في تحقيق النَّهْج الشريف طبقاً للنسخ الأربع المذكورة، داعياً الله أَن أُوفَّق لتحقيق باقي النسخ التي أَصْبُو لتحقيقها، فإن وُجد في عملي خللٌ فهو عن قصور لا تقصير، و الله وليّ التوفيق.
(١) كما في الخطبة (٢٢٤)، عند قوله عليه السلام: «فاسترزِق طالبي رِزْقِكَ»، فهي في «م»: «رفدك» دون ضبط الراء. و هي تحتمل الفتح و الكسر.
(٢) كما في الخطبة (٥٣) حيث كتب «و من خطبة له و فيها يصف أصحابه بصفين حين طال منعهم له من قتال أهل الشام» و هذا غلط فاحش، و الصواب «و من كلام له عليه السلام و فيه يصف بيعته بالخلافة ثمّ قتاله أهل الشام».