نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٢٥ - النسخ و منهج التحقيق
٢ - ما كان ظاهره الخطأ لكنّه يحتمل الصواب أشرنا إليه، فربّما يكون له وجه لم نقف عليه١.
٣ - هناك موارد غير مقروءة بوضوح تامّ، فقرأناها قدر المستطاع و أشرنا إلى ذلك في مُسَوَّدتنا لعلّنا نقف على ضبطها تماماً و بلا ريب من نسخ أو مصادر أُخرى٢.
٤ - لم نثقل كاهل الهوامش باختلافات ألفاظ التعظيم، بل اعتمدنا ما في نسخة «م».
٥ - ذكرنا الموضع المُحال عليه في إحالات الشريف الرضي رحمه الله.
٦ - كتبنا كلمة «معاً» عند وجودها فوق ضبطين كما وردت في أصل النسخ، و ذلك زيادة في الدقّة، و دفعاً لتطرّق احتمال عدم قصد الضبطين و أنّ أحدهما تصحيح للآخر، أو أنّه ناشئ من التباس الحركات و تداخُلها.
(١) ففي الخطبة (٥٥) «أنزل بعدونا الكَبْت»، و في نسخة من «ن». «الكَبَت»، و لم أقف عليها في كتب اللغة. و في الخطبة (٧٦) «و الوِذام جمع وَذَمة»، في «ن» «وَذْمة» و لم أقف عليها. و في الغرّاء (٨٢) «يَنْفُذُهُمُ البصرُ»، في «ل» «يَنْفَذَهُمْ» و هي في الصفحات المزادة، و لم نقف عليها في كتب اللغة، لكنّها تحتمل الصحّة فأشرنا إليها. و في الخطبة (٨٣) قوله عليه السلام «أنّ يؤتيه أَتِيَّة»، و في الصفحات المزادة في «ل»: «آتية»، فأشرنا إليها. و في الخطبة (٨٤) قوله عليه السلام: «عَلِقَتكم مخالب»، و في الصفحات المزادة في «ل»: «عَلَقَتكم». و في الخطبة (٨٦) قوله عليه السلام: «فالصورة صورة إنْسان و القلب قلب حَيَوان»، و في الصفحات المزادة في «ل»: «حَيْوان»، و لم أجدها في كتب اللغة، لكن يحتمل أن يكون التسكين لمقابلة «إنْسان». و في الخطبة (٩٠) قوله عليه السلام: «و الرادعُ أَناسِيَّ»، و في «م» «ن»: «أَناسِيَ»، و لم نعثر على التخفيف، و مع ذلك أشرنا له. و في الخطبة (٢٢٠) قوله عليه السلام: «فَتصَامَّ»، و هي في «م» «فَتَصامَّ» و «فَيصامَّ»، فأشرنا إليها و إن كانت أقرب للغلط. و في الخطبة (٢٢٣) قوله عليه السلام: «كأنّما سُوِّدت وجوههم بِالعِظْلِم»، و في الصفحات المزادة في «ل»: «بالعِظْلَم»، و لم أجدها و إنّما الموجود كزِبْرج و كجَعْفَر، لكنّا أشرنا إليها، و هكذا في كثير من الموارد فلا تغفل.
(٢) و لا يفوتني هنا أن أشكر سماحة حُجّة الإسلام الشيخ المحقّق عبد الله غفراني لما بذله معي من جهود في قراءة مثل هذه الموارد.