نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٢٣ - النسخ و منهج التحقيق
و إنّ الدنيا دار»، فعنوان الخطبة في الصفحات المُزادة دون متنها، فإنّ بداية متنها بنفس خط النسخة الأصلي.
و الورقة (١١١) من المخطوطة ساقطة من المصوّرة، و قد تفضّل بها علينا مشكوراً أخونا الفاضل سماحة حُجّة الإسلام و المسلمين الشيخ أبو الفضل حافظيان.
و ما بين الورقة ١٦٧ و ١٦٨ من المصوّرة سقط كثير من أصل النسخة، أي من أواسط الحكمة (١٣٦) إلى أواسط الحكمة (٣٦٣)، فالعبارة فيها «سوسوا أيمانكم... إلاّ القوم الخاسرون».
٣ - نسخة فخر الدين نصيري، التي طبع مصوّرتها المرحوم حُجّة الإسلام و المسلمين الشيخ حسن سعيد رحمه الله مدير و متولّي مكتبة «جهل ستون» في طهران، و هي تتكوّن من (٣٢٣) صفحة، في كلّ صفحة (١٧) سطراً، و هي بخط النسخ. و قد رمزنا لها بالحرف «س».
كتب في آخرها: «فرغ من كتابته فضل الله بن طاهر بن مطهّر الحسيني في الرابع من رجب سنة أربع و تسعين و أربعمائة، حامداً لله تعالى و مصلّياً على نبيّه محمّد و آله الطاهرين».
تبدأ هذه النسخة من الخطبة (٣٢) «و من خطبة له عليه السلام: أيُّها الناس إنَّا قد أصبحنا في دهر عنود»، و ما قبلها ناقص أكمله المرحوم حسن سعيد من نسخة أُخرى فلم نَأْبَه به في المقابلة و التحقيق لأنّه أجنبي عن أصل النسخة «س».
و هي نسخة جيّدة عليها عدّة بلاغات في أماكن متعددّة، و تمتاز بوفرة الشروح اللغويّة و العقائديّة و التاريخيّة في صفحاتها الأُولى، ثمّ تقلّ بشكل كبير ملحوظ.
٤ - نسخة مكتبة مدرسة نوّاب في مشهد المقدّسة، المحفوظة في المكتبة الرضويّة على مشرّفها السلام، برقم ١٣٨٤٧، و هي تتكوّن من ١٧٦ ورقة، بخطّ النسخ، في كلّ صفحة ١٧ سطراً، و كلّ صفحة بطول ١٩ سم و عرض ١٤/٣ سم، و قد رمزنا لها بالحرف «ن».
كتب في آخرها «صادف الفراغ من كتبته صاحبه محمّد بن محمّد بن أحمد النقيب