نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٤٢٦ - ٢٠٢ وَ مِنْ كَلاَمٍ لَهُ عليهالسلام
فِي التِّيهِ!
[٢٠٢] وَ مِنْ كَلاَمٍ لَهُ عليهالسلام
(رُوِيَ عنه أَنَّه قاله عندَ دفنِ سيِّدةِ النِّساءِ فاطمةَ صلَّى اللّٰهُ عليها، كَالْمُنَاجِي بِهِ رَسُولَ اللَّهِ صلىاللهعليهوآله عِنْدَ قَبْرِهِ:)[١]السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَنِّي، وَ عَنِ ابْنَتِكَ النَّازِلَةِ[٢] فِي جِوَارِكَ، وَ السَّرِيعَةِ اللَّحَاقِ بِكَ! قَلَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ، عَنْ صَفِيَّتِكَ صَبْرِي، وَ رَقَّ عَنْهَا تَجَلُّدِي، إِلاَّ أَنَّ[٣] لِي فِي التَّأَسِّي[٤] بِعَظِيمِ فُرْقَتِكَ، وَ فَادِحِ مُصِيبَتِكَ، مَوْضِعَ تَعَزٍّ، فَلَقَدْ وَسَّدْتُكَ فِي مَلْحُودَةِ[٥] قَبْرِكَ، وَ فَاضَتْ[٦] بَيْنَ نَحْرِي وَ صَدْرِي[٧] نَفْسُكَ.
إِنّٰا[٨] لِلّٰهِ وَ إِنّٰا إِلَيْهِ رٰاجِعُونَ
، فَلَقَدِ اسْتُرْجِعَتِ الْوَدِيعَةُ، وَ أُخِذَتِ[٩] الرَّهِينَةُ! أَمَّا حُزْنِي فَسَرْمَدٌ، وَ أَمَّا لَيْلِي فَمُسَهَّدٌ، إِلَى أَنْ يَخْتَارَ اللَّهُ لِي[١٠] دَارَكَ الَّتِي
[١] . بدلها في «س» «ن»: «عند دفن فاطمة عليها السلام»، و في نسخة من «ن»: «عند دفن فاطمة سيدة النساء عليها السلام كالمناجي به رسول الله صلى الله عليه و آله عند قبره».
[٢] . في «س» «ن»: «و النازلةِ» بدل «النازلةِ».
[٣] . في «ل»: «أَلَا إِنَّ»، ثم أُصلحت كالمثبت.
[٤] . في «م»: «إلّا أَنَّ في التأسي لي»، و في نسخة منها كالمثبت.
[٥] . في «ل»: «مَلْحُودِ» بدل «مَلْحُودَةِ».
[٦] . في نسخة من «ن»: «و فاظَتْ» بدل «و فاضَتْ».
[٧] . في نسخة من «ل»: «و سَحْرِي» بدل «وَ صَدْرِي».
[٨] . في «ل»: «فإنّا» بدل «إنّا».
[٩] . في نسخة من «ل»: «و افْتَلَّت» بدل «و أُخِذَت».
[١٠] . في «ل»: «لِيَ». بفتح الياء.