نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٦٤٢ - ٧٧ و قال عليهالسلام لرجلٍ أَفرطَ في الثَّناء عليه، و كان له مُتَّهِماً
[٧٥]. و قال عليهالسلام[١]: قِيمَةُ كُلِّ امْرِئٍ مَا يُحْسِنُهُ[٢].
و هذه الكلمة التي لا تُصابُ لها قيمةٌ، و لا توزن[٣] بها حكمةٌ، و لا تُقرنُ[٤] إليها كلمةٌ.
[٧٦]. و قال عليهالسلام[٥]: أُوصِيكُمْ بِخَمْسٍ لَوْ ضَرَبْتُمْ إِلَيْهَا[٦] آبَاطَ الْإِبِلِ لَكَانَتْ[٧] لِذَلِكَ أَهْلاً: لاَ يَرْجُوَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ إِلاَّ رَبَّهُ، وَ لاَ يَخَافَنَّ إِلاَّ ذَنْبَهُ، وَ لاَ يَسْتَحْيِيَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ[٨] إِذَا سُئِلَ عَمَّا لاَ يَعْلَمُ أَنْ يَقُولَ: لاَ أَعْلَمُ، وَ لاَ يَسْتَحْيِيَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ[٩] إِذَا لَمْ يَعْلَمِ الشَّيْءَ أَنْ يَتَعَلَّمَهُ.
وَ عَلَيْكُمْ[١٠] بِالصَّبْرِ، فَإِنَّ الصَّبْرَ مِنَ الْإِيمَانِ كَالرَّأْسِ مِنَ الْجَسَدِ، لاَ خَيْرَ فِي جَسَدٍ لاَ رَأْسَ مَعَهُ، وَ لاَ خَيْرَ[١١] فِي إِيمَانٍ لاَ صَبْرَ مَعَهُ.
[٧٧]. و قال عليهالسلام لرجلٍ أَفرطَ في الثَّناء عليه، و كان له مُتَّهِماً[١٢]: أَنَا دُونَ مَا تَقُولُ، وَ فَوْقَ مَا فِي نَفْسِكَ.
[١] . قوله «و قال عليه السلام» ليس في «ن».
[٢] . في «ل» «س» «ن»: «ما يُحْسِنُ» بدل «ما يُحْسِنُهُ».
[٣] . رسم حرف المضارعة في «م» بنقطتين من فوق و نقطتين من تحت.
[٤] . في نسخة من «ل»: «تَقْتَرِنُ» بدل «تُقْرَنُ».
[٥] . قوله «و قال عليه السلام» ليس في «م».
[٦] . في نسخة من «ل»: «إليهنّ» بدل «إليها».
[٧] . في «ل»: «كانت» بدل «لكانت».
[٨] . «منكم» ليست في «م» «س» «ن».
[٩] . «منكم» ليست في «م» «س» «ن».
[١٠] . قوله «عليكم» ليس في «م» «س»، فالعبارة فيهما: «و بالصَّبْرِ».
[١١] . كلمة «خير» ليست في «م» «س» «ن».
[١٢] . شرحت فوقها في «م»: «يُبْغِضُ عليّاً عليه السلام».