نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ١٥٠ - ٨٦ و من خطبة له عليهالسلام و هي في بيان صفات المتقين و صفات الفساق و التنبيه إلى مكان العترة الطيبة و الظن الخاطىء لبعض الناس
وَ السَّعِيدُ[١] مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ، وَ الشَّقِيُّ[٢] مَنِ انْخَدَعَ لِهَوَاهُ[٣] وَ غُرُورِهِ.
وَ اعْلَمُوا أَنَّ يَسِيرَ الرِّيَاءِ شِرْكٌ، وَ مُجَالَسَةَ أَهْلِ الْهَوَى مَنْسَاةٌ لِلْإِيمَانِ، (وَ مَحْضَرَةٌ لِلشَّيْطَانِ.
جَانِبُوا الْكَذِبَ فَإِنَّهُ مُجَانِبٌ لِلْإِيمَانِ)[٤]، الصَّادِقُ[٥] عَلَى شَفَا مَنْجَاةٍ وَ كَرَامَةٍ، وَ الْكَاذِبُ[٦] عَلَى شَرَفِ مَهْوَاةٍ وَ مَهَانَةٍ.
لاَ[٧] تَحَاسَدُوا، فَإِنَّ الْحَسَدَ يَأْكُلُ الْإِيمَانَ كَمَا تَأْكُلُ النَّارُ الْحَطَبَ، وَ لاَ تَبَاغَضُوا[٨] فَإِنَّهَا الْحَالِقَةُ،[٩] وَ اعْلَمُوا أَنَّ الْأَمَلَ يُسْهِي[١٠] الْعَقْلَ، وَ يُنْسِي[١١] الذِّكْرَ، فَأَكْذِبُوا الْأَمَلَ فَإِنَّهُ غُرُورٌ، وَ صَاحِبُهُ مَغْرُورٌ.
[٨٦] و من خطبة له عليهالسلام [و هي في بيان صفات المتقين و صفات الفساق و التنبيه إلى مكان العترة الطيبة و الظن الخاطىء لبعض الناس]
عِبَادَ اللَّهِ، إِنَّ مِنْ أَحَبِّ عِبَادِ اللَّهِ إِلَيْهِ عَبْداً أَعَانَهُ اللَّهُ عَلَى نَفْسِهِ، فَاسْتَشْعَرَ
[١] . في «ل»: «و السَّعيدَ».
[٢] . في «ل»: «و الشَّقيَّ». و هي دون حركة في «س».
[٣] . في نسخة من «م»: «بِهواه» بدل «لِهواه».
[٤] . ليست في «ل».
[٥] . في «ل»: «وَ الصادِقَ».
[٦] . في «ل»: «وَ الكاذِبَ».
[٧] . في «ن»: «و لا» بدل «لا».
[٨] . في «ل» «م»: «و لا تُباغِضُوا»، و في نسخة من «م» كالمثبت.
[٩] . في «ن»: «الخَالِقَةُ»، و وضعت تحت الخاء حاء صغيرة، فكأنَّهما ضبطان.
[١٠] . في «ل» «س» «ن»: «يُسَهِّي».
[١١] . في «س» «ن»: «و يُنَسِّي».