نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ١٨٨ - ٩٧ و من كلام له عليهالسلام يشير فيه إلى ظلم بني أمية
يُخْرِجُوكُمْ مِنْ هُدًى، وَ لَنْ يُعِيدُوكُمْ فِي رَدًى، فَإِنْ لَبَدُوا[١] فَالْبُدُوا[٢]، وَ إِنْ نَهَضُوا فَانْهَضُوا، وَ لاَ تَسْبِقُوهُمْ فَتَضِلُّوا، وَ لاَ تَتَأَخَّرُوا عَنْهُمْ فَتَهْلِكُوا.
لَقَدْ رَأَيْتُ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ صلىاللهعليهوآله، فَمَا أَرَى أَحَداً مِنْكُمْ[٣] يُشْبِهُهُمْ! لَقَدْ كَانُوا يُصْبِحُونَ شُعْثاً غُبْراً، قَدْ بَاتُوا سُجَّداً وَ قِيَاماً، يُرَاوِحُونَ بَيْنَ جِبَاهِهِمْ وَ خُدُودِهِمْ، وَ يَقِفُونَ عَلَى مِثْلِ الْجَمْرِ مِنْ ذِكْرِ مَعَادِهِمْ! كَأَنَّ بَيْنَ أَعْيُنِهِمْ رُكَبَ الْمِعْزَى مِنْ طُولِ سُجُودِهِمْ! إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ هَمَلَتْ أَعْيُنُهُمْ حَتَّى تَبُلَّ جُيُوبَهُمْ[٤]، وَ مَادُوا كَمَا يَمِيدُ[٥] الشَّجَرُ يَوْمَ الرِّيحِ الْعَاصِفِ، خَوْفاً مِنَ الْعِقَابِ، وَ رَجَاءً لِلثَّوَابِ!
[٩٧] و من كلام له عليهالسلام [يشير فيه إلى ظلم بني أمية]
وَ اللَّهِ لاَ يَزَالُونَ حَتَّى لاَ يَدَعُوا لِلَّهِ مَحْرَماً إِلاَّ اسْتَحَلُّوهُ، وَ لاَ عَقْداً[٦] إِلاَّ حَلُّوهُ، وَ حَتَّى[٧] لاَ يَبْقَى بَيْتُ مَدَرٍ وَ لاَ وَبَرٍ إِلاَّ دَخَلَهُ ظُلْمُهُمْ، وَ نَزَلَ بِهِ
[١] . في «م»: «لَبِدُوا».
[٢] . في «ل»: «فالبَدُوا». و في «م»: «فالبُدُوا» و «فالبَدُوا».
[٣] . «مِنْكُمْ» ليست في «م» «س» «ن».
[٤] . في نسخة من «ن»: «جِباهَهُمْ» بدل «جُيُوبَهُمْ».
[٥] . في «ل» «م»: «تَمِيدُ».
[٦] . في نسخة من «م»: «عَهْداً» بدل «عَقْداً».
[٧] . في «م»: «حتىّ» بدل «و حتىّ».