نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٢٦٣ - ١٤٢ و من كلام له عليهالسلام المعروف في غير أهله
عَلَى نَفْسِكَ صَغِيرَ مَعْصِيَةٍ، فَلَعَلَّكَ مُعَذَّبٌ عَلَيْهِ؛ فَلْيَكْفُفْ مَنْ عَلِمَ مِنْكُمْ عَيْبَ[١] غَيْرِهِ لِمَا يَعْلَمُ مِنْ عَيْبِ نَفْسِهِ، وَ لْيَكُنِ الشُّكْرُ شَاغِلاً لَهُ عَلَى مُعَافَاتِهِ مِمَّا ابْتُلِيَ بِهِ غَيْرُهُ[٢].
[١٤١] و من كلام له عليهالسلام [في النهي عن سماع الغيبة و في الفرق بين الحقّ و الباطل]
أَيُّهَا النَّاسُ، مَنْ عَرَفَ مِنْ أَخِيهِ وَثِيقَةَ دِينٍ وَ سَدَادَ طَرِيقٍ، فَلاَ يَسْمَعَنَّ[٣]فِيهِ أَقَاوِيلَ الرِّجَالِ[٤]، أَمَا إِنَّهُ قَدْ يَرْمِي الرَّامِي، وَ تُخْطِئُ السِّهَامُ، وَ يَحْيِكُ[٥]الْكَلاَمُ، وَ بَاطِلُ ذَلِكَ يَبُورُ، وَ اللَّهُ سَمِيعٌ وَ شَهِيدٌ[٦].
أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ إِلاَّ أَرْبَعُ أَصَابِعَ.
فسئل عليهالسلام عن معنى قوله هذا، فجمع أصابعه و وضعها بين أذنه و عينه، ثمّ قال:
الْبَاطِلُ أَنْ تَقُولَ: سَمِعْتُ وَ الْحَقُّ أَنْ تَقُولَ: رَأَيْتُ!
[١٤٢] و من كلام له عليهالسلام [المعروف في غير أهله]
وَ لَيْسَ لِوَاضِعِ الْمَعْرُوفِ فِي غَيْرِ حَقِّهِ، وَ عِنْدَ غَيْرِ أَهْلِهِ، مِنَ الْحَظِّ فِيمَا
[١] . في نسخة من «ل»: «عن عَيبِ» بدل «عيبَ».
[٢] . في «س» «ن»: «غيره به» بدل «به غيره».
[٣] . كتب فوقها في «س»: «خف»، فيظهر أن هناك ضبطاً بالتخفيف «يَسْمَعَنْ».
[٤] . في «س» «ن»: «النّاس» بدل «الرجال».
[٥] . في «ل»: «و يُحِيكُ». و في نسخة من «ن»: «و يَخِيلُ» بدل «وَ يَحِيكُ».
[٦] . في «ل»: «شَهيد» بدل «و شهيد»، و في نسخة منها: «عَليمٌ» بدل «شَهِيدٌ».