نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٣٧٣ - أقسام الإيمان
مَا أَسْرَعَ السَّاعَاتِ فِي الْيَوْمِ[١]، وَ أَسْرَعَ الْأَيَّامَ فِي الشَّهْرِ[٢]، وَ أَسْرَعَ الشُّهُورَ فِي السَّنَةِ[٣]، وَ أَسْرَعَ السِّنِينَ فِي الْعُمْرِ![٤].
[١٨٩] [٥](و من خطبة لمولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه)[٦]. [في الإيمان و وجوب الهجرة]
[أقسام الإيمان]
فَمِنَ الْإِيمَانِ مَا يَكُونُ ثَابِتاً مُسْتَقِرّاً فِي الْقُلُوبِ، وَ مِنْهُ مَا يَكُونُ عَوَارِيَّ بَيْنَ الْقُلُوبِ وَ الصُّدُورِ، إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ، فَإِذَا كَانَتْ لَكُمْ بَرَاءَةٌ مِنْ أَحَدٍ فَقِفُوهُ حَتَّى يَحْضُرَهُ الْمَوْتُ، فَعِنْدَ ذَلِكَ يَقَعُ حَدُّ الْبَرَاءَةِ[٧].
[١] . في نسخة من «ل»: «الأيّام» بدل «اليوم».
[٢] . في «م» و نسخة من «ل» «ن»: «الشهور» بدل «الشهر».
[٣] . في «ل» «م»: «السنين» بدل «السنة».
[٤] . كتب بعد هذا في «م»: «آخر الجزء الأوّل من كتاب نهج البلاغة، يتلوه في الجزء الثاني منه من خطبة لمولانا أمير المؤمنين صلوات الله عليه فمن الإيمان ما يكون ثابتاً مستقرّاً في القُلُوب» و كتب الحسين بن الحسن المؤدّب حامداً لله و مصلّياً على رسوله محمّد و آله الطاهرين و سلّم تسليماً. و كتب تحتها بخطّ مغاير للخط الأوّل: قرأ عَلَيَّ هذا الجزءَ شيخي الفقيه الأصلح أبو عبد الله الحسين رعاه الله، و كتب محمّد بن علي بن أحمد بن بندار بخطّه في جمادي اخره سنة تسع و تسعين و أربعمائة هجرية عَظَّم الله يُمنها بِمَنِّه.
[٥] . كتب قبلها في «م»: «بسم الله الرحمن الرحيم» باعتبار بَدءِ الجزء الثاني، و هي ليست في باقي النسخ.
[٦] . في «ل» «س» «ن»: «و من خطبة له عليه السلام».
[٧] . كتب في هامش «م»: «إشارة إلى أنّه كان عليه السلام إذا صلى على الميّت إن كان منافقاً عدل فصلّى عليه أربع تكبيرات».