نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٢٤٠ - ١٢٤ و من كلام له عليهالسلام في حضّ أصحابه على القتال
لاَ[١] يَتَأَخَّرُونَ عَنْهَا فَيُسْلِمُوهَا[٢]، وَ لاَ يَتَقَدَّمُونَ عَلَيْهَا فَيُفْرِدُوهَا[٣].
أَجْزَأَ امْرُؤٌ قِرْنَهُ[٤]، وَ آسَى[٥] أَخَاهُ بِنَفْسِهِ، وَ لَمْ يَكِلْ قِرْنَهُ إِلَى أَخِيهِ فَيَجْتَمِعَ عَلَيْهِ قِرْنُهُ وَ قِرْنُ أَخِيهِ. وَ ايْمُ[٦] اللَّهِ لَئِنْ فَرَرْتُمْ مِنْ سَيْفِ الْعَاجِلَةِ، لاَ[٧] تَسْلَمُوا مِنْ سَيْفِ الْآخِرَةِ[٨]، وَ أَنْتُمْ لَهَامِيمُ الْعَرَبِ، وَ السَّنَامُ الْأَعْظَمُ، إِنَّ فِي الْفِرَارِ مَوْجِدَةَ اللَّهِ، وَ الذُّلَّ اللاَّزِمَ، وَ الْعَارَ الْبَاقِيَ، وَ إِنَّ الْفَارَّ لَغَيْرُ[٩] مَزِيدٍ فِي عُمْرِهِ، وَ لاَ مَحْجُوزٍ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ يَوْمِهِ.
مَنْ رَائِحٌ إِلَى اللَّهِ كَالظَّمْآنِ يَرِدُ الْمَاءَ؟ الْجَنَّةُ تَحْتَ أَطْرَافِ الْعَوَالِي! الْيَوْمَ تُبْلَى الْأَخْبَارُ! (وَ اللَّهِ لَأَنَا أَشْوَقُ إِلَى لِقَائِهِمْ مِنْهُمْ إِلَى دِيَارِهِمْ)[١٠].
اللَّهُمَّ فَإِنْ رَدُّوا الْحَقَّ فَافْضُضْ جَمَاعَتَهُمْ، وَ شَتِّتْ كَلِمَتَهُمْ[١١]، وَ أَبْسِلْهُمْ بِخَطَايَاهُمْ.
إِنَّهُمْ لَنْ يَزُولُوا عَنْ مَوَاقِفِهِمْ[١٢] دُونَ طَعْنٍ دِرَاكٍ يَخْرُجُ مِنْهُ النَّسِيمُ[١٣]،
[١] . في «م»: «و لا» بدل «لا».
[٢] . في «ل»: «فَيُسَلِّمُونَها» بدل «فَيُسْلِمُوها».
[٣] . كانت في «ل»: «فيُفرِدونها» ثمّ محيت النون فصارت كالمثبت.
[٤] . في «س»: «قِرْنَهُ» و «قَرْنَهُ».
[٥] . في «س»: «آسى» بدل «و آسى».
[٦] . في «ل»: «و إِيْمُ».
[٧] . في نسخة من «ل»: «لن» بدل «لا».
[٨] . في «ن» و نسخة من «ل» «م»: «الآجلة» بدل «الآخرة»، و في نسخة من «ن» كالمثبت.
[٩] . في «ل» «م»: «غَيرُ» بدل «لَغَير».
[١٠] . ليست في «م» «س» «ن».
[١١] . في نسخة من «ن»: «كَلِمَهُمْ» بدل «كَلِمَتَهُمْ».
[١٢] . في نسخة من «ل»: «مُواقَفَتِهِمْ»، لكن كأنها شُطِبَ عليها.
[١٣] . في نسخة من «ن»: «الصَّميم» بدل «النسيم».