نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٦٧١ - ٢٠٥ و قال عليهالسلام
[١٩٨]. و قال عليهالسلام: اتَّقُوا اللَّهَ تَقِيَّةَ مَنْ شَمَّرَ تَجْرِيداً، وَ جَدَّ[١] تَشْمِيراً، وَ أَكْمَشَ فِي مَهَلٍ، وَ بَادَرَ عَنْ وَجَلٍ، وَ نَظَرَ فِي كَرَّةِ الْمَوْئِلِ، وَ عَاقِبَةِ الْمَصْدَرِ، وَ مَغَبَّةِ الْمَرْجِعِ.
[١٩٩]. و قال عليهالسلام: الْجُودُ حَارِسُ الْأَعْرَاضِ، وَ الْحِلْمُ فِدَامُ السَّفِيهِ، وَ الْعَفْوُ،[٢]زَكَاةُ الظَّفَرِ، وَ السُّلُوُّ عِوَضُكَ مِمَّنْ غَدَرَ، وَ الاْسْتِشَارَةُ عَيْنُ الْهِدَايَةِ وَ قَدْ خَاطَرَ مَنِ اسْتَغْنَى بِرَأْيِهِ، وَ الصَّبْرُ يُنَاضِلُ الْحَدَثَانَ، وَ الْجَزَعُ مِنْ أَعْوَانِ الزَّمَانِ، وَ أَشْرَفُ الْغِنَى تَرْكُ الْمُنَى، وَ كَمْ مِنْ عَقْلٍ أَسِيرٍ تَحْتَ[٣] هَوَى أَمِيرٍ! وَ مِنَ التَّوْفِيقِ حِفْظُ التَّجْرِبَةِ، وَ الْمَوَدَّةُ قَرَابَةٌ مُسْتَفَادَةٌ، وَ لاَ تَأْمَنَنَّ مَلُولاً.
[٢٠٠]. و قال عليهالسلام: عُجْبُ الْمَرْءِ بِنَفْسِهِ أَحَدُ حُسَّادِ عَقْلِهِ.
[٢٠١]. و قال عليهالسلام: أَغْضِ عَلَى الْقَذَى وَ إِلاَّ لَمْ تَرْضَ أَبَداً.
[٢٠٢]. و قال عليهالسلام: مَنْ لاَنَ عُودُهُ كَثُفَتْ[٤] أَغْصَانُهُ.
[٢٠٣]. و قال عليهالسلام: الْخِلاَفُ يَهْدِمُ الرَّأْيَ.
[٢٠٤]. و قال عليهالسلام: مَنْ نَالَ اسْتَطَالَ.
[٢٠٥]. و قال عليهالسلام: فِي تَقَلُّبِ الْأَحْوَالِ عِلْمُ جَوَاهِرِ[٥] الرِّجَالِ.
[١] . في نسخة من «ل»: «و جَرَّدَ» بدل «وَ جَدَّ».
[٢] . من هنا - أي بعد قوله «و العفو» - الى أواخر الحكمة ٣٣٥ ساقط من «ن» حيث توجد صفحات بيضاء في النسخة.
[٣] . في «ل»: «عِندَ» بدل «تحتَ».
[٤] . في «س»: «كَثُفَ» بدل «كَثُفَتْ».
[٥] . في «ل»: «عِلْمٌ بِجَواهِرِ» بدل «عِلْمُ جَواهِرِ».