نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٦١٩ - ٧٣ و من كتاب له عليهالسلام إلى معاوية
قَدْرٌ أَوْ يُشْرَكَ فِي أَمَانَةٍ، أَوْ يُؤْمَنَ عَلَى خِيَانَةٍ.
فَأَقْبِلْ إِلَيَّ حِينَ يَصِلُ إِلَيْكَ[١] كِتَابِي هَذَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ.
وَ المنذرُ بنُ الجَارُودِ[٢] هذا هو الذي قال فيه أميرُ المؤمنين عليهالسلام: إِنَّهُ لَنَظَّارٌ في عِطفَيْهِ، مُخْتَالٌ في بُرْدَيْهِ، تَفَّالٌ فِي شِرَاكَيْهِ.
[٧٢] و من كتاب له عليهالسلام إلى عبد اللّٰه بن العباس
أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّكَ لَسْتَ بِسَابِقٍ أَجَلَكَ، وَ لاَ مَرْزُوقٍ مَا لَيْسَ لَكَ.
وَ اعْلَمْ بِأَنَّ[٣] الدَّهْرَ يَوْمَانِ: يَوْمٌ لَكَ وَ يَوْمٌ عَلَيْكَ، وَ أَنَّ الدُّنْيَا دَارُ دُوَلٍ[٤]، فَمَا كَانَ مِنْهَا لَكَ أَتَاكَ عَلَى ضَعْفِكَ، وَ مَا كَانَ مِنْهَا عَلَيْكَ لَمْ تَدْفَعْهُ بِقُوَّتِكَ.
[٧٣] و من كتاب له عليهالسلام[٥]إلى معاوية
أَمَّا بَعْدُ، فَإِنِّي عَلَى التَّرَدُّدِ فِي جَوَابِكَ، وَ الاْسْتِمَاعِ إِلَى كِتَابِكَ، لَمُوَهِّنٌ رَأْيِي، وَ مُخَطِّئٌ فِرَاسَتِي.
وَ إِنَّكَ إِذْ تُحَاوِلُنِي الْأُمُورَ وَ تُرَاجِعُنِي السُّطُورَ، كَالْمُسْتَثْقِلِ النَّائِمِ تَكْذِبُهُ
[١] . في «ل»: «يَصِلُكَ» بدل «يصل إليك»، و في نسخة منها كالمثبت.
[٢] . قوله «بن الجارود» ليس في «س» «ن».
[٣] . في «ل»: «أنّ» بدل «بأنّ»، و في نسخة منها كالمثبت.
[٤] . في «س» «ن»: «دُوَل» و «دِوَل» معاً.
[٥] . في «س»: «و من كتابه» بدل «و من كتاب له عليه السلام».