نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٤٨٧ - ٩ و من كتاب له عليهالسلام إلى معاوية
و من هذا الكتاب[١]
لِأَنَّهَا بَيْعَةٌ وَاحِدَةٌ لاَ يُثَنَّى فِيهَا النَّظَرُ، وَ لاَ يُسْتَأْنَفُ فِيهَا الْخِيَارُ، الْخَارِجُ مِنْهَا طَاعِنٌ، وَ الْمُرَوِّي[٢] فِيهَا مُدَاهِنٌ.
[٨] و من كتاب له عليهالسلام إلى جريرِ بنِ عبدِ اللّٰه البَجَلِيِّ لمّا أرسلَهُ إلى معاويةَ
أَمَّا بَعْدُ، فَإِذَا[٣] أَتَاكَ كِتَابِي هٰذَا[٤] فَاحْمِلْ مُعَاوِيَةَ عَلَى الْفَصْلِ، وَ خُذْهُ بِالْأَمْرِ الْجَزْمِ[٥]، ثُمَّ خَيِّرْهُ بَيْنَ حَرْبٍ مُجْلِيَةٍ، أَوْ سِلْمٍ مُخْزِيَةٍ[٦]، فَإِنِ اخْتَارَ الْحَرْبَ فَانْبِذْ إِلَيْهِ، وَ إِنِ اخْتَارَ السِّلْمَ فَخُذْ بَيْعَتَهُ، وَ السَّلاَمُ.
[٩] و من كتاب له عليهالسلام إلى معاوية
فَأَرَادَ قَوْمُنَا قَتْلَ نَبِيِّنَا، وَ اجْتِيَاحَ أَصْلِنَا، وَ هَمُّوا بِنَا الْهُمُومَ، وَ فَعَلُوا بِنَا الْأَفَاعِيلَ، وَ مَنَعُونَا الْعَذْبَ، وَ أَحْلَسُونَا الْخَوْفَ، وَ اضْطَرُّونَا إِلَى جَبَلٍ وَعْرٍ، وَ أَوْقَدُوا لَنَا نَارَ الْحَرْبِ، فَعَزَمَ اللَّهُ لَنَا عَلَى الذَّبِّ عَنْ حَوْزَتِهِ، وَ الرَّمْيِ مِنْ
[١] . في «س» «ن»: «منه» بدل «و من هذا الكتاب».
[٢] . في «ل»: «و المُرَوِّئُ».
[٣] . في «ن»: «إذا» بدل «فإذا»، و في نسخة منها كالمثبت.
[٤] . «هذا» ليست في «م» «س» «ن».
[٥] . في «ن»: «الحَزْم» بدل «الجَزْم»، و في نسخة منها كالمثبت. و وضعت في «م» تحت الجيم حاءٌ صغيرة، فكأنّها إشارة إلى الضبطين.
[٦] . في «ل»: «مُجْزِيَة».