نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ١٢٧ - ٧٢ و من كلام له عليهالسلام قالَهُ لمروان بن الحكم بالبصرة
وَ أَقَامَ مُوضِحَاتِ[١] الْأَعْلاَمِ، وَ نَيِّرَاتِ الْأَحْكَامِ، فَهُوَ أَمِينُكَ الْمَأْمُونُ، وَ خَازِنُ عِلْمِكَ الْمَخْزُونِ، وَ شَهِيدُكَ يَوْمَ الدِّينِ، وَ بَعِيثُكَ بِالْحَقِّ، وَ رَسُولُكَ إِلَى الْخَلْقِ.
[الدعاء للنبي]
اللَّهُمَّ افْسَحْ لَهُ مَفْسَحاً فِي ظِلِّكَ، وَ اجْزِهِ[٢] مُضَاعَفَاتِ الْخَيْرِ مِنْ فَضْلِكَ.
اللَّهُمَّ أَعْلِ عَلَى بِنَاءِ الْبَانِينَ بِنَاءَهُ، وَ أَكْرِمْ لَدَيْكَ مَنْزِلَهُ[٣]، وَ أَتْمِمْ لَهُ نُورَهُ، وَ اجْزِهِ[٤] مِنِ ابْتِعَاثِكَ لَهُ مَقْبُولَ الشَّهَادَةِ، مَرْضِيَّ الْمَقَالَةِ، ذَا مَنْطِقٍ عَدْلٍ، وَ خُطَّةٍ فَصْلٍ.
اللَّهُمَّ اجْمَعْ بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُ فِي بَرْدِ الْعَيْشِ، وَ قَرَارِ النِّعْمَةِ، وَ مُنَى الشَّهَوَاتِ، وَ أَهْوَاءِ اللَّذَّاتِ، وَ رَخَاءِ الدَّعَةِ، وَ مُنْتَهَى الطُّمَأْنِينَةِ، وَ تُحَفِ الْكَرَامَةِ.
[٧٢] و من كلام له عليهالسلام[٥]قالَهُ[٦] لمروان بن الحكم بالبصرة
قالوا[٧]: أُخِذَ مروانُ بنُ الحكمِ أَسيراً يومَ الجملِ، فاستشفعَ الحسنَ
[١] . في «ل»: «إِلى مُوضَحات» بدل «و أَقامَ مُوضِحات».
[٢] . في «ل»: «وَ أَجْزِهِ».
[٣] . في نسخة من «ل»: «منزلته» بدل «منزله». و في نسخة من «ن»: «مثواه» بدل «منزله».
[٤] . في «س» «ن»: «و أَجْرَهُ» بدل «وَ اْجزِهِ».
[٥] . قوله «له عليه السلام» ليس في «س».
[٦] . قوله «قاله» ليس في «ل» «م».
[٧] . في «ل»: «قال» بدل «قالوا».