نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ١٨٤ - اللّ١٦٤٨ ه تعالى
[٩٤] و من خطبة له عليهالسلام [يقرر فضيلة الرسول الكريم]
بَعَثَهُ وَ النَّاسُ ضُلاَّلٌ فِي حَيْرَةٍ، وَ حَاطِبُونَ[١] فِي فِتْنَةٍ، قَدِ اسْتَهْوَتْهُمُ الْأَهْوَاءُ، وَ اسْتَزَلَّتْهُمُ الْكِبْرِيَاءُ[٢]، وَ اسْتَخَفَّتْهُمُ الْجَاهِلِيَّةُ الْجَهْلاَءُ؛ حَيَارَى فِي زِلْزَالٍ[٣] مِنَ الْأَمْرِ، وَ بَلاَءٍ[٤] مِنَ الْجَهْلِ، فَبَالَغَ صلىاللهعليهوآله فِي النَّصِيحَةِ، وَ مَضَى عَلَى الطَّرِيقَةِ، وَ دَعَا إِلَى الْحِكْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ[٥].
[٩٥] و من خطبة له عليهالسلام[٦][في اللّه و في الرسول الأكرم]
[اللّه تعالى]
الْحَمْدُ لِلَّهِ الْأَوَّلِ فَلاَ شَيْءَ قَبْلَهُ، وَ الْآخِرِ فَلاَ شَيْءَ بَعْدَهُ، وَ الظَّاهِرِ فَلاَ
[١] . في نسخة من «ل»: «و خابِطُون». و في «م»: «و خاطئُون»، و في نسخة منها: «و خابِطُون». و كتب في الهامش شَرحٌ هو: «الخاطيون أي الجامعون القليل منه و الكثير، و الخاطبون أي يتقلبون الخطبة». و الظاهر وقوع التصحيف للناسخ و أنّ صوابها «الحاطبون أي الجامعون القليل منه و الكثير، و الخاطئون أي يتقلبون الخطيئة».
[٢] . في «ل» «م»: «و استَزَلَّهُمُ الكُبَراءُ». لكن في نسخة من «م»: «استزلَّتهم». و شرحت تحتها: «أي أزلّهم التّكَبُّر».
[٣] . في «ن»: «زِلزال». و في «م»: «زَلزال» و «زِلزال».
[٤] . في نسخة من «ل»: «وَ بَلْبَالٍ» بدل «وَ بَلاءٍ».
[٥] . كلمة «الحسنة» ليست في «م» «س».
[٦] . في «س»: «و من أُخرى». و في «ن»: «و من أخرى له عليه السلام» بدل «و من خطبة له عليه السلام».