نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٧١٣ - ٣٨٧ و قال عليهالسلام
و الشكير هاهنا: أول ما يَنْبُتُ من ريش الطائر قبل أن يقوى و يستحصف[١]، و السَّقْب: الصغير من الإبل و لا يَهدِرُ إلاّ بعد أن يستفحل)[٢].
[٣٨٤]. و قال عليهالسلام[٣]: مَنْ أَوْمَأَ إِلَى مُتَفَاوِتٍ خَذَلَتْهُ[٤] الْحِيَلُ.
[٣٨٥]. و قال عليهالسلام وَ قَدْ سُئِلَ عن معنى قولهم: «لاَ حَوْلَ وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ»:
إِنَّا لاَ نَمْلِكُ مَعَ اللَّهِ شَيْئاً، وَ لاَ نَمْلِكُ إِلاَّ مَا مَلَّكَنَا، فَمَتَى مَلَّكَنَا مَا هُوَ أَمْلَكُ بِهِ مِنَّا كَلَّفَنَا، وَ مَتَى أَخَذَهُ مِنَّا وَضَعَ تَكْلِيفَهُ عَنَّا.
[٣٨٦]. و قال عليهالسلام لعمّارِ بن ياسر رحمَهُ اللّٰه، و قد سَمِعهُ يُراجِعُ المُغيرةَ بنَ شُعبةَ كلاماً: دَعْهُ يَا عَمَّارُ، فَإِنَّهُ لَمْ يَأْخُذْ[٥] مِنَ الدِّينِ[٦] إِلاَّ مَا قَارَبَتْهُ الدُّنْيَا، وَ عَلَى عَمْدٍ لَبَّسَ عَلَى نَفْسِهِ، لِيَجْعَلَ الشُّبُهَاتِ عَاذِراً لِسَقَطَاتِهِ.
[٣٨٧]. و قال عليهالسلام: مَا أَحْسَنَ تَوَاضُعَ الْأَغْنِيَاءِ لِلْفُقَرَاءِ[٧] طَلَباً لِمَا عِنْدَ اللَّهِ! وَ أَحْسَنُ مِنْهُ تِيهُ الْفُقَرَاءِ عَلَى الْأَغْنِيَاءِ اتِّكَالاً عَلَى اللَّهِ.
[٣٨٨]. و قال عليهالسلام[٨]: مَا اسْتَوْدَعَ اللَّهُ امْرَأً عَقْلاً إِلاَّ اسْتَنْقَذَهُ[٩] بِهِ يَوْماً مَا!
[١] . في «ل»: «و يستحصد» بدل «و يستحصف»، و في نسخة منها كالمثبت.
[٢] . ليست في «س» «ن».
[٣] . قوله «و قال عليه السلام» ليس في «م» «ن».
[٤] . في نسخة من «س» «ن»: «خَذَلَهُ» بدل «خذلته».
[٥] . في «م» و نسخة من «ل»: «لَنْ يَأْخُذَ» بدل «لم يَأْخُذْ». و في «ن»: «لم يَأْخُذْ» و «لَنْ يَأْخُذَ» معاً.
[٦] . كانت في «م»: «من الدنيا إلّا ما قاربته»، ثم أُصلحت «الدنيا» الى «الدين» و أُضيفت كلمة «الدنيا» في آخِرها، فصارت الجملة كالمثبت.
[٧] . في «م»: «من الفقراء» بدل «للفقراء».
[٨] . قوله «و قال عليه السلام» ليس في «ن». و كذلك ليس في ٣٨٩-٣٩٤.
[٩] . في «ل»: «ليستنقِذَهُ» بدل «استنقذه»، و في نسخة منها كالمثبت.