نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٧٥ - ٢١ و من خطبة له عليهالسلام و هي كلمة جامعة للعظة و الحكمة
خالد[١]، و كان قومه بعد ذلك يسمونه «عُرْفَ النار»، و هو اسمٌ للغادرِ[٢] عندهم.
[٢٠] و من خطبة له عليهالسلام [و فيها ينفر من الغفلة و ينبه إلى الفرار للّه]
فَإِنَّكُمْ لَوْ عَايَنْتُمْ[٣] مَا قَدْ عَايَنَ مَنْ مَاتَ مِنْكُمْ لَجَزِعْتُمْ وَ وَهِلْتُمْ، وَ سَمِعْتُمْ وَ أَطَعْتُمْ، وَ لَكِنْ مَحْجُوبٌ عَنْكُمْ مَا عَايَنُوا، وَ قَرِيبٌ مَا يُطْرَحُ الْحِجَابُ! وَ لَقَدْ بُصِّرْتُمْ إِنْ أَبْصَرْتُمْ، وَ أُسْمِعْتُمْ إِنْ سَمِعْتُمْ، وَ هُدِيتُمْ إِنِ اهْتَدَيْتُمْ، بِحَقٍّ أَقُولُ لَكُمْ: لَقَدْ جَاهَرَتْكُمُ الْعِبَرُ، وَ زُجِرْتُمْ بِمَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ، وَ مَا يُبَلِّغُ عَنِ اللَّهِ بَعْدَ رُسُلِ السَّمَاءِ إِلاَّ الْبَشَرُ.
[٢١] و من خطبة له عليهالسلام [و هي كلمة جامعة للعظة و الحكمة]
فَإِنَّ الْغَايَةَ أَمَامَكُمْ، وَ إِنَّ وَرَاءَكُمُ السَّاعَةَ تَحْدُوكُمْ، تَخَفَّفُوا تَلْحَقُوا، فَإِنَّمَا يُنْتَظَرُ بِأَوَّلِكُمْ آخِرُكُمْ.
و أقول[٤]: إنّ هذا الكلام لو وزن بعد كلامِ اللّه سبحانه و كلام
[١] . في «م» «ن»: «خالد بهم» بدل «بهم خالد».
[٢] . في «م»: «اسمُ الغادِرِ» بدل «اسمٌ للغادر».
[٣] . في «م»: «لو قد عاينتم» بدل «لو عاينتم».
[٤] . في «ن»: «قال السيّد» بدل «و أقول».