نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٧٧ - ٢٢ و من خطبة له عليهالسلام حين بلغه خبر الناكثين ببيعته
[دم عثمان]
وَ إِنَّهُمْ لَيَطْلُبُونَ حَقّاً تَرَكُوهُ، وَ دَماً هُمْ سَفَكُوهُ، فَلَئِنْ[١] كُنْتُ شَرِيكَهُمْ فِيهِ فَإِنَّ لَهُمْ لَنَصِيبَهُمْ[٢] مِنْهُ، وَ لَئِنْ كَانُوا وَلُوهُ دُونِي، فَمَا التَّبِعَةُ إِلاَّ عِنْدَهُمْ، وَ إِنَّ أَعْظَمَ حُجَّتِهِمْ لَعَلَى أَنْفُسِهِمْ، يَرْتَضِعُونَ أُمّاً قَدْ فَطَمَتْ، وَ يُحْيُونَ بِدْعَةً[٣] قَدْ أُمِيتَتْ.
يَا خَيْبَةَ الدَّاعِي! مَنْ دَعَا! وَ إِلاَمَ[٤] أُجِيبَ! وَ إِنِّي لَرَاضٍ بِحُجَّةِ اللَّهِ عَلَيْهِمْ وَ عِلْمِهِ فِيهِمْ.
[التهديد بالحرب]
فَإِنْ أَبَوْا أَعْطَيْتُهُمْ حَدَّ السَّيْفِ، وَ كَفَى بِهِ شَافِياً مِنَ الْبَاطِلِ، وَ نَاصِراً لِلْحَقِّ! وَ مِنَ الْعَجَبِ بِعْثَتُهُمْ إِلَيَّ أَنْ أَبْرُزَ[٥] لِلطِّعَانِ! وَ أَنْ أَصْبِرَ[٦] لِلْجِلاَدِ! هَبِلَتْهُمُ[٧] الْهَبُولُ! لَقَدْ كُنْتُ وَ مَا أُهَدَّدُ بِالْحَرْبِ، وَ لاَ أُرَهَّبُ بِالضَّرْبِ! وَ إِنِّي لَعَلَى[٨] يَقِينٍ مِنْ رَبِّي، وَ غَيْرِ شُبْهَةٍ مِنْ دِينِي، وَ شَكٍّ فِي مُنْطَوَايَ[٩].
[١] . في «م»: «فإِن» بدل «فلئن».
[٢] . في «م»: «نَصيبهم» بدل «لنَصيبهم».
[٣] . في نسخة من «ن»: «فِتْنَةً» بدل «بِدْعَةً».
[٤] . في «ل» «م» «ن»: «و إلى ما» بدل «و إِلامَ».
[٥] . في «ل» «ن»: «أَنِ ابْرُزْ».
[٦] . في «ل» «ن»: «وَ أَنِ اصْبِرْ».
[٧] . في «ل»: «هَبَلَتْهُم». و في «ن»: «هَبِلَتهم» و «هَبَلَتهم».
[٨] . في «ن»: «على» بدل «لعلى»، و في نسخة منها كالمثبت.
[٩] . قوله «و شكّ في منطواي» ليس في «ل» «م».