نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٥٩٧ - ٥٧ و من كتاب له عليهالسلام إلى أهل الكوفة عند مسيره من المدينة إلى البصرة
[٥٦] و من كتابٍ[١]وصّى به شريحَ بنَ هانئٍ[٢]لمّا جعله على مقدِّمته[٣] إلى الشام
اتَّقِ اللَّهَ فِي كُلِّ مَسَاءٍ وَ صَبَاحٍ[٤]، وَ خَفْ عَلَى نَفْسِكَ الدُّنْيَا الْغَرُورَ، وَ لاَ تَأْمَنْهَا عَلَى حَالٍ، وَ اعْلَمْ أَنَّكَ إِنْ لَمْ تَرْدَعْ نَفْسَكَ عَنْ كَثِيرٍ مِمَّا تُحِبُّ، مَخَافَةَ مَكْرُوهِهِ، سَمَتْ بِكَ الْأَهْوَاءُ إِلَى كَثِيرٍ مِنَ الضَّرَرِ.
فَكُنْ لِنَفْسِكَ مَانِعاً رَادِعاً، وَ لِنَزْوَتِكَ[٥] عِنْدَ الْحَفِيظَةِ وَاقِماً قَامِعاً.
[٥٧] و من كتاب له عليهالسلام إلى أهل الكوفة عند مسيره من المدينة إلى البصرة
أَمَّا بَعْدُ، فَإِنِّي خَرَجْتُ مِنْ[٦] حَيِّي هَذَا: إِمَّا ظَالِماً وَ إِمَّا مَظْلُوماً[٧]، وَ إِمَّا بَاغِياً، وَ إِمَّا مَبْغِيّاً[٨] عَلَيْهِ.
[١] . في «م» و نسخة من «ل»: «كلام» بدل «كتاب». و في «ن»: «كلام له» بدل «كتاب».
[٢] . في «ن»: «هاني».
[٣] . في «س» «ن»: «مُقَدِّمته». و في «ل»: «مُقَدَّمته» و «مُقَدِّمته».
[٤] . في «س» «ن»: «صباح و مساء» بدل «مساء و صباح».
[٥] . في «ل» و نسخة من «ن»: «و لِنَزَواتِكَ» بدل «و لِنزوَتكَ».
[٦] . في «م» «ن» و نسخة من «ل»: «عن» بدل «من»، و في نسخة من «ن» كالمثبت.
[٧] . في «ل»: «أو مظلوماً» بدل «و إما مظلوماً»، و في نسخة منها كالمثبت.
[٨] . في «ل»: «أو مبغيا عليه» بدل «و إمّا مبغيا عليه»، و في نسخة منها كالمثبت.