نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٢٥٦ - ١٣٤ و من كلام له عليهالسلام و قد شاوره عمر بن الخطاب في الخروج إلى غزو الروم
اللَّهِ[١].
قَدِ اصْطَلَحْتُمْ عَلَى الْغِلِّ فِيمَا بَيْنَكُمْ، وَ نَبَتَ الْمَرْعَى عَلَى دِمَنِكُمْ، وَ تَصَافَيْتُمْ عَلَى حُبِّ الْآمَالِ، وَ تَعَادَيْتُمْ فِي كَسْبِ الْأَمْوَالِ. لَقَدِ اسْتَهَامَ بِكُمُ الْخَبِيثُ، وَ تَاهَ بِكُمُ الْغُرُورُ، وَ اللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى نَفْسِي وَ أَنْفُسِكُمْ.
[١٣٤] و من كلام له عليهالسلام و قد شاوره عمر بن الخطاب[٢] في الخروج إلى غزو[٣] الروم
وَ قَدْ تَوَكَّلَ اللَّهُ لِأَهْلِ هَذَا الدِّينِ بِإِعْزَازِ الْحَوْزَةِ، وَ سَتْرِ الْعَوْرَةِ، وَ الَّذِي نَصَرَهُمْ وَ هُمْ قَلِيلٌ لاَ يَنْتَصِرُونَ، وَ مَنَعَهُمْ وَ هُمْ قَلِيلٌ لاَ يَمْتَنِعُونَ، حَيٌّ لاَ يَمُوتُ.
إِنَّكَ مَتَى تَسِرْ إِلَى هَذَا الْعَدُوِّ بِنَفْسِكَ، فَتَلْقَهُمْ بِشَخْصِكَ[٤] فَتُنْكَبْ، لاَ تَكُنْ لِلْمُسْلِمِينَ كَانِفَةٌ[٥] دُونَ أَقْصَى بِلاَدِهِمْ، لَيْسَ[٦] بَعْدَكَ مَرْجِعٌ[٧]يَرْجِعُونَ إِلَيْهِ، فَابْعَثْ إِلَيْهِمْ رَجُلاً مِحْرَباً، وَ احْفِزْ[٨] مَعَهُ أَهْلَ الْبَلاَءِ
[١] . في نسخة من «ل»: «عن رسول الله عليه السلام» بدل «عن الله». و في «ن»: «في الله» بدل «عن الله»، و في نسخة منها كالمثبت.
[٢] . قوله «بن الخطاب» ليس في «س» «ن».
[٣] . كلمة «غزو» ليست في «س» «ن».
[٤] . قوله «بشخصك» ليس في «س» «ن».
[٥] . في نسخة من «س»: «كَهْفَة». و في «ن»: «كَهْفَةً» - أي بتنوين الفَتح - و في نسخة منها: «كانِفَةً».
[٦] . في «م»: «و ليس» بدل «ليس».
[٧] . في «ل» «م»: «مِنْ جَمْعٍ» بدل «مَرْجِعٌ» و في نسخة من «ل» كالمثبت.
[٨] . في «ن»: «وَ احْفِزْهُ مَعَهُ» بدل «وَ احْفِزْ مَعَهُ»، و في نسخة منها كالمثبت.