نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ١٩٢ - ١٠٠ و من خطبة له عليهالسلام و هي من خُطَبِهِ التي تشتمل على ذكر الملاحم
وَ مَضَى رَشِيداً، وَ خَلَّفَ فِينَا رَايَةَ الْحَقِّ، مَنْ تَقَدَّمَهَا مَرَقَ، وَ مَنْ تَخَلَّفَ[١]عَنْهَا زَهَقَ[٢]، وَ مَنْ لَزِمَهَا لَحِقَ، دَلِيلُهَا مَكِيثُ الْكَلاَمِ، بَطِيءُ الْقِيَامِ، سَرِيعٌ إِذَا قَامَ، فَإِذَا أَنْتُمْ أَلَنْتُمْ[٣] لَهُ رِقَابَكُمْ، وَ أَشَرْتُمْ إِلَيْهِ بِأَصَابِعِكُمْ، جَاءَهُ الْمَوْتُ فَذَهَبَ بِهِ، فَلَبِثْتُمْ بَعْدَهُ مَا شَاءَ اللَّهُ حَتَّى يُطْلِعَ اللَّهُ لَكُمْ مَنْ يَجْمَعُكُمْ وَ يَضُمُّ نَشَرَكُمْ[٤]، فَلاَ تَطْمَعُوا فِي غَيْرِ مُقْبِلٍ[٥]، وَ لاَ تَأْيَسُوا مِنْ مُدْبِرٍ، فَإِنَّ الْمُدْبِرَ عَسَى أَنْ تَزِلَّ بِهِ إِحْدَى قَائِمَتَيْهِ، وَ تَثْبُتَ الْأُخْرَى، فَتَرْجِعَا[٦] حَتَّى تَثْبُتَا جَمِيعاً.
أَلاَ إِنَّ مَثَلَ آلِ مُحَمَّدٍ صلىاللهعليهوآلهوسلم، كَمَثَلِ نُجُومِ السَّمَاءِ: إِذَا خَوَى نَجْمٌ طَلَعَ نَجْمٌ، فَكَأَنَّكُمْ قَدْ تَكَامَلَتْ مِنَ اللَّهِ فِيكُمُ الصَّنَائِعُ، وَ أَرَاكُمْ[٧] مَا كُنْتُمْ تَأْمُلُونَ.
[١٠٠] و من خطبة له عليهالسلام و هي من خُطَبِهِ[٨] التي تشتمل على ذكر الملاحم[٩]
الْأَوَّلُ قَبْلَ كُلِّ أَوَّلٍ، وَ الْآخِرُ بَعْدَ كُلِّ آخِرٍ، بِأَوَّلِيَّتِهِ وَجَبَ أَنْ لاَ أَوَّلَ لَهُ،
[١] . في «م»: «تأخّر» بدل «تخلّف»، و في نسخة منها كالمثبت.
[٢] . في «ل»: «زَهِقَ».
[٣] . في نسخة من «م»: «ثَنَيْتُم» بدل «أَلَنْتُم».
[٤] . في «ل» «م» «س»: «نَشْرَكُمْ» و «نَشَرَكُمْ».
[٥] . في «ل» «م»: «فلا تَطْعُنُوا في عَينٍ مُقْبِلٍ»، و في نسخة من «ل» و نسخة مصححة من «م» كالمثبت.
[٦] . في نسخة من «ن»: «فَتَرْجِعَ» بدل «فَتَرْجِعَا».
[٧] . في «م»: «و آتاكُمْ» بدل «و أَرَاكُمْ»، و في نسخة منها كالمثبت.
[٨] . في «ل»: «الخُطبة» بدل «خطبه».
[٩] . في «س» «ن»: «و من أُخرى تشتمل على ذكر الملاحم» بدل «و من خطبة له عليه السلام و هي من خطبه التي تشتمل على ذكر الملاحم».