نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٤٩٠ - ١٠ و من كتاب له عليهالسلام إلى مُعاويةَ أَيضاً
مَجْرَى الرُّوحِ وَ الدَّمِ.
(وَ مَتَى كُنْتُمْ يَا مُعَاوِيَةُ سَاسَةَ الرَّعِيَّةِ، وَ وُلاَةَ أَمْرِ الْأُمَّةِ؟[١] بِغَيْرِ قَدَمٍ سَابِقٍ، وَ لاَ شَرَفٍ بَاسِقٍ، وَ نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ لُزُومِ سَوَابِقِ الشَّقَاءِ، وَ أُحَذِّرُكَ[٢] أَنْ تَكُونَ)[٣] مُتَمَادِياً فِي غِرَّةِ[٤] الْأُمْنِيِّةِ[٥]، مُخْتَلِفَ الْعَلاَنِيَةِ[٦] وَ السَّرِيرَةِ.
وَ قَدْ دَعَوْتَ إِلَى الْحَرْبِ[٧]، فَدَعِ النَّاسَ جَانِباً وَ اخْرُجْ إِلَيَّ، وَ أَعْفِ الْفَرِيقَيْنِ مِنَ الْقِتَالِ، لِتَعْلَمَ[٨] أَيُّنَا الْمَرِينُ عَلَى قَلْبِهِ، وَ الْمُغَطَّى عَلَى بَصَرِهِ! فَأَنَا أَبُو حَسَنٍ قَاتِلُ جَدِّكَ وَ خَالِكَ وَ أَخِيكَ شَدْخاً يَوْمَ بَدْرٍ، وَ ذَلِكَ[٩] السَّيْفُ مَعِي، وَ بِذَلِكَ الْقَلْبِ أَلْقَى عَدُوِّي، مَا[١٠] اسْتَبْدَلْتُ دِيناً، وَ لاَ اسْتَحْدَثْتُ نَبِيّاً، وَ إِنِّي لَعَلَى الْمِنْهَاجِ الَّذِي تَرَكْتُمُوهُ طَائِعِينَ، وَ دَخَلْتُمْ فِيهِ مُكْرَهِينَ.
وَ زَعَمْتَ أَنَّكَ جِئْتَ ثَائِراً بِعُثْمَانَ[١١]، وَ لَقَدْ عَلِمْتَ حَيْثُ وَقَعَ دَمُ عُثْمَانَ
[١] . في نسخة من «ل»: «المسلمين» بدل «الأمّة».
[٢] . في «ل»: «و احْذَرْ» بدل «و أُحَذِّرُكَ»، و في نسخة منها كالمثبت.
[٣] . ليست في «س» «ن».
[٤] . في «ن»: «عِزَّة» بدل «غِرَّة».
[٥] . في «ل»: «أُمْنِيَّةٍ» بدل «الأُمنِيَّةِ»، و في نسخة منها كالمثبت.
[٦] . في «س»: «العلانِيَّة». هكذا هي بالتشديد فيها.
[٧] . في نسخة من «م»: «البأسِ» بدل «الحربِ».
[٨] . في «س»: «لِيُعْلَمَ». و في «ن»: «لِتَعْلَمَ» و «لِيُعْلَمَ» معاً.
[٩] . في «س»: «و ذاك» بدل «و ذلك».
[١٠] . في «ل»: «و ما» بدل «ما».
[١١] . في «ن» و نسخة من «ل»: «بِدَمِ عثمانَ» بدل «بعثمانَ».