نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٢١ - النسخ و منهج التحقيق
٤٩٩ ه و كتب في آخر الجزء الأوّل: «آخر الجزء الأوّل من كتاب نهج البلاغة يتلوه في الجزء الثاني و من خطبة لمولانا أمير المؤمنين صلوات الله عليه، فمن الإيمان ما يكون ثابتاً مستقرّاً في القلوب. و كتب الحسين بن الحسن المؤدب حامداً لله و مصلّياً على رسوله و آله الطاهرين و سلّم تسليماً».
و قد كُتِبَ بعدها: «قرأَ عَلَيَّ هذا الجزء شيخي الفقيه الأصلح أبو عبد الله الحسين رعاه الله. و كتب محمّد بن علي بن أحمد بن بندار بخطّه في جمادي آخره سنة تسع و تسعين و أربعمائة هجريّة عَظَّمَ الله يُمنها بِمَنِّهِ».
و كتب في آخر الكتاب: «و فرغ من نقله من أوّله إلى هذا الموضع الحسين بن الحسن بن الحسين المؤدّب في شهر ذي القعدة سنة تسع و تسعين١ و أربعمائة هجريّة، الحمد لله ربّ العالمين و صلواته على نبيّه محمّد و آله الطاهرين و سلّم تسليماً».
و المؤدّب أو ابن المؤدب هذا هو أبو عبد الله الحسين بن الحسن بن الحسين المؤدّب الفقيه، من علماء الشيعة، و قد أجاز تلميذه الشيخ محمد بن علي بن أحمد بن بندار.
و احتمل الأفندي في رياض العلماء أن يكون ابن المؤدب هذا هو: الشيخ الثقة أبو عبد الله الحسين مؤلّف كتاب الاعتبار في إبطال الاختيار في الإمامة.
و احتمل الاغا بزرك أنّه الشيخ الأديب أبو عبد الله الحسين المؤدّب القمّي الراوي عن الشيخ جعفر بن محمد بن العباس الدوريستي٢.
و هذه النسخة دقيقة الضبط جدّاً، و على جانبيها كثير من الحواشى و النسخ و الشروح، بخطوط مختلفة، و تحت بعض كلمات المتن شروح بسيطة، و قد تختلف تعليقة الجانب
(١) احتمل بعض قراءتها: ستّين.
(٢) انظر مقدّمة مصوّرة هذه النسخة المطبوعة.