نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٢٠ - النسخ و منهج التحقيق
بن بدر بن درباس، و ذلك في سنة ٦٢٩ ه١.
ممّا يعني أنّه كان حيّاً إلى هذه السّنة.
و هذه السنة توجد شروح وافية في حواشي صفحاتها الأُولى. و لم تخل هذه النسخة من بعض النواقص و العيوب.
فالكرّاس الخامس كُلُّهُ بخط مغاير لخط النسخة الأصلي، فهو ملحق بأخرة و لذلك كثرت أَخطاؤه، و هو يبدأ من أواسط شرح الرضي للخطبة (٨١) و هو قول الشريف الرضي «و من أبصر إليها أعمته، فإنّه يجد الفرق...» إلى قول أمير المؤمنين عليه السلام في خطبة الأشباح (٩٠) «و حاول الفكر المبرّأ من خطرات الوساوس أن تقع»، فكلمة «تقع» هي آخر الكرّاس الخامس.
و كذلك الكرّاس السابع عشر، و هو يبدأ من أواخر الخطبة (٢٢٠) «إن مصيبة نزلت به ضنّاً بغضارة عيشه» إلى قوله عليه السلام في الكتاب (٣) «و خطة الهالكين و تجمّع هذه الدار»، فكلمة «الدار» هي آخر الكراس السابع عشر.
و هناك ورقتان ممّا بَعْدَ الكراس ٢٦ بخطّ متأخّر، و هما من قوله عليه السلام في الحكمة (٤١٣) «بأجلّها إذا اشتغل الناس» إلى آخر الحكمة (٤٤٤).
و الصفحة الأخيرة أيضاً ساقطة من النسخة، أي أنّ ما بعد قوله عليه السلام في الحكمة (٤٥٦) «و قال عليه السلام» ساقطة منها.
٢ - نسخة مكتبة آية الله العظمى السيّد المرعشي النجفي قدّس سرّه، المحفوظة برقم ٣٨٢٧، و هي تتكوّن من ١٦٥ ورقة، و قد طبعت مصوّرتها في ٣٣٠ صفحة، و في كلّ صفحة ٢١ سطراً، و هي بخطّ النسخ، و قد رمزنا لها بالحرف «م».
و هي أقدم نسخة عُثِرَ عليها إلى اليوم من نسخ نهج البلاغة، و تاريخ كتابتها ٤٦٩ ه٢ أو
(١) انظر الذريعة ٢٢:٩.
(٢) بناء على هذا التاريخ تكون أقدم نسخة عثر عليها إلى الآن.