نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٦٣ - ٧ و من خطبة له عليهالسلام يذم فيها أتباع الشيطان
[٦] و من كلام له عليهالسلام لمّا أشير عليه بألّا يَتْبَعَ[١] طلحةَ و الزبيرَ و لا يُرصِدَ[٢] لهما القتال[٣]
[و فيه يبين عن صفته بأنّه عليهالسلام لا يخدع] وَ اللَّهِ لاَ أَكُونُ كَالضَّبُعِ: تَنَامُ عَلَى طُولِ اللَّدْمِ، حَتَّى يَصِلَ إِلَيْهَا طَالِبُهَا، وَ يَخْتِلَهَا[٤] رَاصِدُهَا، وَ لَكِنِّي أَضْرِبُ بِالْمُقْبِلِ إِلَى الْحَقِّ الْمُدْبِرَ، عَنْهُ وَ بِالسَّامِعِ الْمُطِيعِ الْعَاصِيَ الْمُرِيبَ أَبَداً، حَتَّى يَأْتِيَ عَلَيَّ يَوْمِي.
فَوَ اللَّهِ مَا زِلْتُ مَدْفُوعاً عَنْ حَقِّي، مُسْتَأْثَراً عَلَيَّ، مُذْ[٥] قَبَضَ اللَّهُ تَعَالَى نَبِيَّهُ صلىاللهعليهوآله[٦] حَتَّى يَوْمِ النَّاسِ هَذَا.
[٧] و من خطبة له عليهالسلام [يذم فيها أتباع الشيطان]
اتَّخَذُوا الشَّيْطَانَ لِأَمْرِهِمْ مَالِكاً[٧]، وَ اتَّخَذَهُمْ لَهُ أَشْرَاكاً، فَبَاضَ وَ فَرَّخَ فِي صُدُورِهِمْ، وَ دَبَّ وَ دَرَجَ فِي حُجُورِهِمْ، فَنَظَرَ بِأَعْيُنِهِمْ، وَ نَطَقَ بِأَلْسِنَتِهِمْ،
[١] . في «م» «ن»: «يَتَّبِعَ».
[٢] . في «ل»: «يَرْصُدَ».
[٣] . في «م»: «للقتال» بدل «القتال».
[٤] . في «ل»: «و يَحْبِلَها» بدل «و يختلها»، و في نسخة منها كالمثبت.
[٥] . في «ن»: «مُنْذُ» بدل «مُذْ».
[٦] . في نسخة من «ل»: «رسولَهُ» بدل «نبيّه».
[٧] . في «ن» و نسخة من «ل»: «مِلاكاً» بدل «مالِكاً».