نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٥٧٨ - ٥٣ و من عهدٍ له عليهالسلام كتبه للأشتر النَّخَعيِّ رحمه الله
وَ ارْدُدْ إِلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ مَا يُضْلِعُكَ[١] مِنَ الْخُطُوبِ، وَ يَشْتَبِهُ عَلَيْكَ مِنَ الْأُمُورِ، فَقَدْ قَالَ اللَّهُ[٢] سُبْحَانَهُ لِقَوْمٍ أَحَبَّ إِرْشَادَهُمْ: يٰا (أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اَللّٰهَ وَ أَطِيعُوا اَلرَّسُولَ وَ أُولِي اَلْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنٰازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اَللّٰهِ وَ اَلرَّسُولِ)
[٣]، فَالرَّدُّ[٤] إِلَى اللَّهِ: الْأَخْذُ[٥] بِمُحْكَمِ كِتَابِهِ، وَ الرَّدُّ[٦] إِلَى الرَّسُولِ:
الْأَخْذُ[٧] بِسُنَّتِهِ الْجَامِعَةِ غَيْرِ الْمُفَرِّقَةِ.
ثُمَّ اخْتَرْ لِلْحُكْمِ بَيْنَ النَّاسِ[٨] أَفْضَلَ رَعِيَّتِكَ فِي نَفْسِكَ، مِمَّنْ لاَ تَضِيقُ بِهِ الْأُمُورُ، وَ لاَ تَمْحَكُهُ[٩] الْخُصُومُ، وَ لاَ يَتَمَادَى فِي الزَّلَّةِ، وَ لاَ يَحْصَرُ مِنَ الْفَيْءِ إِلَى الْحَقِّ إِذَا عَرَفَهُ، وَ لاَ تُشْرِفُ نَفْسُهُ عَلَى طَمَعٍ، وَ لاَ يَكْتَفِي بِأَدْنَى فَهْمٍ دُونَ أَقْصَاهُ، أَوْقَفَهُمْ[١٠] فِي الشُّبُهَاتِ، وَ آخَذَهُمْ[١١] بِالْحُجَجِ، وَ أَقَلَّهُمْ[١٢]
[١] . في «س»: «يُظْلِعُكَ». و في «م»: «يُظْلِفُكَ»، لكن وضعت تحت الفاء عينٌ صغيرة للتدليل على أنّ الحرف عينٌ، فكأنّها أصلحت من بعد.
[٢] . لفظ الجلالة ليس في «س» «ن».
[٣] . النساء: ٥٩.
[٤] . في «ل» «م»: «فالرّادُّ» بدل «فالرَّدُّ».
[٥] . في «ل» «م»: «الآخِذُ» بدل «الأَخْذُ».
[٦] . في «ل» «م»: «و الرّادُّ» بدل «و الرَّدُّ».
[٧] . في «ل» «م»: «الآخِذُ» بدل «الأَخْذُ».
[٨] . في «م»: «بين الناس بسُنَن الرسول» بزيادة «بسُنن الرسول» حيث أُلحقت بالمتن في الهامش.
[٩] . في «ل» «م»: «تُمْحِكُهُ».
[١٠] . في «س»: «أوقفُهم». و في «ن»: «أوقفَهم» و «أوقفُهم» معاً.
[١١] . في «س»: «و آخَذُهم». و في «ن»: «و آخذَهم» و «و آخذُهم» معاً.
[١٢] . في «س»: «و أقلُّهم». و في «ن»: «و أقلَّهم» و «و أقلُّهم».