نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٥٦٠ - ٤٧ و من وصية له للحسن و الحسين عليهمالسلام لما ضربه ابنُ مُلْجَمٍ لعنه الله
[٤٧] و من وصية له[١]للحسن و الحسين عليهمالسلام لما ضربه ابنُ مُلْجَمٍ لعنه الله
أُوصِيكُمَا بِتَقْوَى اللَّهِ، وَ أَنْ لاَ تَبْغِيَا الدُّنْيَا وَ إِنْ بَغَتْكُمَا، وَ لاَ تَأْسَفَا عَلَى شَيْءٍ مِنْهَا زُوِيَ عَنْكُمَا، وَ قُولاَ بِالْحَقِّ، وَ اعْمَلاَ لِلْأَجْرِ[٢]، وَ كُونَا لِلظَّالِمِ خَصْماً، وَ لِلْمَظْلُومِ عَوْناً.
أُوصِيكُمَا، وَ جَمِيعَ وَلَدِي وَ أَهْلِي وَ مَنْ بَلَغَهُ كِتَابِي، بِتَقْوَى اللَّهِ، وَ نَظْمِ أَمْرِكُمْ، وَ صَلاَحِ ذَاتِ بَيْنِكُمْ، فَإِنِّي سَمِعْتُ (جَدَّكُمَا - صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ و آله[٣])[٤] - يَقُولُ: «صَلاَحُ ذَاتِ الْبَيْنِ أَفْضَلُ مِنْ عَامَّةِ الصَّلاَةِ وَ الصِّيَامِ».
اللَّهَ اللَّهَ فِي الْأَيْتَامِ، فَلاَ تُغِبُّوا أَفْوَاهَهُمْ، وَ لاَ يَضِيعُوا بِحَضْرَتِكُمْ[٥].
وَ اللَّهَ اللَّهَ فِي جِيرَانِكُمْ، فَإِنَّهُمْ وَصِيَّةُ نَبِيِّكُمْ، مَا زَالَ يُوصِي بِهِمْ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُمْ.
وَ اللَّهَ اللَّهَ فِي الْقُرْآنِ، لاَ يَسْبِقْكُمْ[٦] بِالْعَمَلِ[٧] بِهِ غَيْرُكُمْ.
[١] . في «س» و نسخة من «ن»: «و من وصيّة» بدل «و من وصيّة له»، و في «ن»: «و من وصيّته» بدل «و من وصيّة له».
[٢] . في نسخة من «ل» «ن»: «للآخرة» بدل «للأجر». و في هامش «س»: «رواية: للآخرة».
[٣] . قوله «و آله» ليس في «ن». و في «س»: «صلى الله عليه و سلم».
[٤] . في «م»: «من رسولِ الله عليه و آله»، كذا و ظاهر سقوط «صلى الله».
[٥] . في هامش «م»: «و لا أَن تُضَيِّعوهم بحضرتكم»، و هي إمّا نسخة أو شرح.
[٦] . في «ل»: «لا يَسْبِقَنَّكُمْ» بدل «لا يسبقكم».
[٧] . في نسخة من «م»: «في العمل» بدل «بالعمل».