نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٥٣٩ - ٣٢ و من كتاب له عليهالسلام إلى معاوية
بِقَهْرَمَانَةٍ.
وَ لاَ تَعْدُ بِكَرَامَتِهَا نَفْسَهَا، وَ لاَ تُطْمِعْهَا أَنْ[١] تَشْفَعَ لِغَيْرِهَا.
وَ إِيَّاكَ وَ التَّغَايُرَ فِي غَيْرِ مَوْضِعِ غَيْرَةٍ[٢]، فَإِنَّ ذَلِكَ يَدْعُو الصَّحِيحَةَ إِلَى السَّقَمِ، وَ الْبَرِيئَةَ إِلَى الرَّيْبِ[٣].
وَ اجْعَلْ لِكُلِّ إِنْسَانٍ مِنْ خَدَمِكَ عَمَلاً تَأْخُذُهُ بِهِ، فَإِنَّهُ أَحْرَى أَنْ لاَ يَتَوَاكَلُوا فِي خِدْمَتِكَ[٤].
وَ أَكْرِمْ عَشِيرَتَكَ، فَإِنَّهُمْ جَنَاحُكَ الَّذِي بِهِ تَطِيرُ، وَ أَصْلُكَ الَّذِي إِلَيْهِ[٥]تَصِيرُ، وَ يَدُكَ الَّتِي بِهَا تَصُولُ.
[دعاء]
أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ دِينَكَ وَ دُنْيَاكَ، وَ أَسْأَلُهُ خَيْرَ الْقَضَاءِ لَكَ فِي الْعَاجِلَةِ وَ الْآجِلَةِ، وَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ، إِنْ شَاءَ اللّٰهُ[٦].
[٣٢] و من كتاب له عليهالسلام إلى معاوية
وَ أَرْدَيْتَ جِيلاً مِنَ النَّاسِ كَثِيراً، خَدَعْتَهُمْ بِغَيِّكَ، وَ أَلْقَيْتَهُمْ فِي مَوْجِ
[١] . في «ل»: «في أن» بدل «أن».
[٢] . في «س»: «الغَيْرَةِ» بدل «غَيْرَةٍ».
[٣] . في «ل»: «الرِّيَبِ».
[٤] . في «م»: «حَدِيثكَ» بدل «خِدْمَتكَ»، و في نسخة منها كالمثبت.
[٥] . في نسخة من «ن»: «بِهِ» بدل «إليه».
[٦] . قوله «إن شاء الله» ليس في «س» «ن».