نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٥١٢ - ٢٨ و من كتاب له عليهالسلام إلى معاوية جواباً
و من هذا العهد[١]:
فَإِنَّهُ لاَ سَوَاءٌ، إِمَامُ الْهُدَى وَ إِمَامُ الرَّدَى، وَ وَلِيُّ النَّبِيِّ وَ عَدُوُّ النَّبِيِّ، وَ لَقَدْ[٢]قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلىاللهعليهوآله: «إِنِّي لاَ أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي مُؤْمِناً وَ لاَ مُشْرِكاً، أَمَّا الْمُؤْمِنُ فَيَمْنَعُهُ اللَّهُ بِإِيمَانِهِ، وَ أَمَّا الْمُشْرِكُ فَيَقْمَعُهُ اللَّهُ بِشِرْكِهِ، وَ لَكِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ[٣] كُلَّ مُنَافِقِ الْجَنَانِ، عَالِمِ اللِّسَانِ، يَقُولُ مَا تَعْرِفُونَ[٤]، وَ يَفْعَلُ مَا تُنْكِرُونَ[٥]».
[٢٨] و من كتاب له عليهالسلام إلى معاوية جواباً[٦]
و هو من محاسن الكتب.
أَمَّا بَعْدُ، فَقَدْ أَتَانِي كِتَابُكَ تَذْكُرُ فِيهِ[٧] اصْطِفَاءَ اللَّهِ تَعَالَى مُحَمَّداً صلىاللهعليهوآله لِدِينِهِ، وَ تَأْيِيدَهُ إِيَّاهُ بِمَنْ أَيَّدَهُ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَلَقَدْ خَبَأَ[٨] لَنَا الدَّهْرُ مِنْكَ عَجَباً، إِذْ طَفِقْتَ تُخْبِرُنَا بِبَلاَءِ اللَّهِ عِنْدَنَا، وَ نِعْمَتِهِ[٩] عَلَيْنَا فِي نَبِيِّنَا، فَكُنْتَ فِي ذَلِكَ
[١] . في «س» «ن»: «و منه» بدل «و من هذا العهد».
[٢] . في نسخة من «ل»: «و قد» بدل «لقد».
[٣] . في «ل» و نسخة من «ن»: «عليهم» بدل «عليكم»، و في نسخة من «ل» كالمثبت.
[٤] . في «ل»: «يَعرفُون». و في «ن»: «يَعْرفُونَ» و «تَعْرفونَ» معاً.
[٥] . في «ل»: «يُنكِرونَ». و في «ن»: «يُنكرون» و «تُنكرون» معاً.
[٦] . في «ن»: «جوابَ كتابٍ» بدل «جواباً».
[٧] . «فيه» ليست في «م» «س» «ن».
[٨] . في نسخة من «ن»: «حَبَا» بدل «خَبَأَ».
[٩] . في نسخة من «ل»: «و نِعَمِه» بدل «و نعمته».