نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٥٠٢ - ٢٤ و من وصية له عليهالسلام بما يُعمل في أمواله، كتبها بعد منصرفه من صفين
لَكُمْ حَسَنَةٌ[١]، فَاعْفُوا أَ لاٰ تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اَللّٰهُ لَكُمْ[٢].
وَ اللَّهِ مَا فَجِئَنِي مِنَ الْمَوْتِ وَارِدٌ كَرِهْتُهُ، وَ لاَ طَالِعٌ أَنْكَرْتُهُ، وَ مَا كُنْتُ إِلاَّ كَقَارِبٍ وَرَدَ، وَ طَالِبٍ وَجَدَ، وَ مٰا عِنْدَ اَللّٰهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرٰارِ
[٣].
(و قد مضى بعض هذا الكلام فيما تقدّم من الخطب[٤]، إلاّ أنّ فيه هاهنا زيادة أوجبت تكريره)[٥].
[٢٤] و من وصية له عليهالسلام بما[٦] يُعمل في أمواله، كتبها بعد منصرفه من صفين
هَذَا مَا أَمَرَ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِي مَالِهِ، ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ، لِيُولِجَنِي بِهِ الْجَنَّةَ، وَ يُعْطِيَنِي بِهِ[٧] الْأَمَنَةَ[٨].
منها:[٩]
وَ إِنَّهُ[١٠] يَقُومُ بِذَلِكَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، يَأْكُلُ مِنْهُ بِالْمَعْرُوفِ، وَ يُنْفِقُ مِنْهُ فِي الْمَعْرُوفِ، فَإِنْ حَدَثَ بِحَسَنٍ حَدَثٌ وَ حُسَيْنٌ حَيٌّ، قَامَ بِالْأَمْرِ بَعْدَهُ،
[١] . في «ل»: «حِسْبَةٌ» بدل «حَسَنةٌ»، و في نسخة منها كالمثبت.
[٢] . النور: ٢٢.
[٣] . آل عمران: ١٩٨.
[٤] . انظر الخطبة ١٤٩.
[٥] . ليست في «س» «ن».
[٦] . في «ل»: «فيما» بدل «بما»، و في نسخة منها كالمثبت.
[٧] . «به» ليست في «م» «ن».
[٨] . في «ل»: «الأُمنِيَّةَ» بدل «الأَمَنَة».
[٩] . في «ن»: «و منها» بدل «منها».
[١٠] . في «م»: «فإنّه» بدل «و إِنّه».