نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٥٠٣ - ٢٤ و من وصية له عليهالسلام بما يُعمل في أمواله، كتبها بعد منصرفه من صفين
وَ أَصْدَرَهُ مَصْدَرَهُ.
وَ إِنَّ لاِبْنَيْ[١] فَاطِمَةَ مِنْ صَدَقَةِ عَلِيٍّ مِثْلَ الَّذِي لِبَنِي عَلِيٍّ، وَ إِنِّي إِنَّمَا جَعَلْتُ الْقِيَامَ بِذَلِكَ إِلَى ابْنَيْ[٢] فَاطِمَةَ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ، وَ قُرْبَةً إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلىاللهعليهوآله[٣]، وَ تَكْرِيماً لِحُرْمَتِهِ، وَ تَشْرِيفاً لِوُصْلَتِهِ.
وَ يَشْتَرِطُ[٤] عَلَى الَّذِي يَجْعَلُهُ إِلَيْهِ أَنْ يَتْرُكَ الْمَالَ عَلَى أُصُولِهِ، وَ يُنْفِقَ مِنْ ثَمَرِهِ حَيْثُ أُمِرَ[٥] بِهِ وَ هُدِيَ[٦] لَهُ، وَ أَنْ لاَ يَبِيعَ مِنْ أَوْلاَدِ نَخِيلِ[٧] هَذِهِ الْقُرَى وَدِيَّةً حَتَّى تُشْكِلَ أَرْضُهَا غِرَاساً.
وَ مَنْ كَانَ مِنْ إِمَائِي - اللاَّتِي أَطُوفُ عَلَيْهِنَّ - لَهَا وَلَدٌ، أَوْ هِيَ حَامِلٌ، فَتُمْسَكُ عَلَى وَلَدِهَا وَ هِيَ مِنْ حَظِّهِ، فَإِنْ مَاتَ وَلَدُهَا وَ هِيَ حَيَّةٌ فَهِيَ عَتِيقَةٌ، قَدْ أَفْرَجَ[٨] عَنْهَا الرِّقُّ، وَ حَرَّرَهَا الْعِتْقُ.
(قوله عليهالسلام في هذه الوصية: «وَ أَنْ لاَ يبيع من نخلها[٩] وَدِيَّةً»، فَإِنَّ
[١] . في نسخة من «ن»: «لِبني فاطمة» بدل «لابنَي فاطمة».
[٢] . في «م»: «لابنَي» بدل «الى ابني»، و في نسخة منها كالمثبت. و في نسخة من «ن»: «إلى بني» بدل «إلى ابني».
[٣] . في «ل» «س»: «رسولِهِ» بدل «رسول الله».
[٤] . في «ل»: «و يُشْتَرَطُ».
[٥] . في «ن»: «أُمِرَ» و «أَمَرَ» معاً.
[٦] . في «ن»: «وَ هُدِيَ» و «وَ هَدَى» معاً.
[٧] . في «ل» و نسخة من «ن»: «نَخْل» بدل «نَخِيل». و في «س» «ن» و نسخة من «ل»: «من نخيل» بدل «من أولاد نخيل».
[٨] . في «ل»: «أُفْرِجَ».
[٩] . في نسخة من «ل»: «نخيلها» بدل «نخلها».